مهرجان الرمان السنوي الثاني في دركوش

أقامت الفعاليات المدنية في بلدة دركوش بريف إدلب الشمالي الغربي اليوم الخميس، مهرجان الرمان الثاني، بمشاركة المزارعين والأهالي وممثلين عن هيئات المجتمع المدني.

وتأتي فكرة إقامة مهرجان الرمان في دورته الثانية بهدف تسليط الضوء على زراعة الرمان التي تشتهر فيها البلدة، ودعما للمزارعين وتشجعيهم على الاستمرار بإنتاج هذه الثمرة، كما يهدف المهرجان للتأكيد على حق السوريين بالحياة التي غيبت نتيجة الحرب، وهو تحد واضح للحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وحلفائها على المنطقة.

وتضمن المهرجان العديد من النشاطات والفعاليات منها معرض للرمان، وجوائز لأفضل الأنواع المعروضة، وأفضل طريقة عرض مع جوائز ترضية لكل المشاركين، كما تضمن ركنا لكيفية صناعة دبس الرمان، وركنا خاصا عن بعض الأكلات الشعبية، ومعرضا للأعمال اليدوية.

وتخلل المهرجان عرضا للزوارق النهرية في نهر العاصي، ونظم القائمون على المهرجان سباقا للزوارق مع جوائز للفائزين، بالإضافة إلى بعض الفقرات الترفيهية.

أحمد غندور أحد القائمين على المهرجان قال لزيتون: “بلدة دركوش مشهورة بزراعة الرمان وهو رمز للتمسك بالأرض واستمرار الحياة وخاصة أن بساتينها ترتوي بمياه نهر العاصي الممتد في قدم التاريخ”.

وأضاف بمناسبة الذكرى السابعة لتحرير البلدة من قبضة نظام الأسد تمت إقامة هذا المهرجان للتأكيد على استمرارية الحياة الحرة والكريمة، وأن الشعب السوري شعب محب للحرية والكرامة ومتمسك بأرضه وتراثه”.

وأشار “غندور” إلى أن المهرجان حضره عشرات الجهات الإعلامية من محطات ووكالات وصحف وجهات رسمية وفعاليات مدنية ومئات الزائرين من مختلف المدن والبلدات والقرى في الشمال السوري المحرر، مؤكدا على استمرار هذا المهرجان بشكل سنوي وبفعاليات جديدة ومميزة.

دركوش قبلة مصطافي المناطق المحررة في الشمال السوري وعروس العاصي، تقع إلى الشمال من جسر الشغور على بعد 27 كم عنها، وبارتفاع 150 متراً عن سطح البحر، وعلى ضفتي نهر العاصي الذي ينعطف عندها غرباً ثم شمالاً، تتربع بلدة وناحية دركوش بريف إدلب الغربي، وكانت مقصداً للسياح والمصطافين قبل بدء الثورة، ومع تصاعد حدة القصف الجوي على المناطق المحررة تراجعت الحركة السياحية في دركوش لتستعيد نشاطها بعد إعلان منطقة خفض التصعيد.

وتشتهر بلدة دركوش بزراعة الرمان بأنواعه المختلفة، وكانت زراعته تقتصر على أطراف البساتين كنوع من السياج، إلا أنه ومع دخول بعض الأصناف الجديدة أصبح بالإمكان زراعة أشجار الرمان على مساحات واسعة.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*