تحت عنوان لا تكسروا قلمي.. وقفة احتجاجية للنظر بمعاناة القطاع التعليمي في الشمال المحرر

خرج عدد من الطلاب والمدرسين في مدرسة البشيرية بريف جسر الشغور الشرقي، بوقفة احتجاجية تحت عنوان “لا تكسروا قلمي”، لإعادة النظر بمعاناة القطاع التعليمي في الشمال المحرر.

وقال محمد إبراهيم وهو أحد الطلاب الذين خرجوا بالوقفة لزيتون؛ خرجنا اليوم في ثانوية قرية البشيرية العامة شرقي جسر الشغور بوقفة احتجاجية تحت اسم لا “تكسروا قلمي” للإشارة إلى معاناتنا بعد توقف الدعم عن مديرية التربية.

وأضاف إن الهدف من الحملة هو إعادة النظر من قبل المنظمات والمجتمع الدولي بحق الطلاب في التعليم، والنظر لمعاناة قطاع التعليم في الشمال السوري، والذي توقف عنه الدعم المادي واللوجستي بشكل مجحف بحق الطلاب والمعلمين، مما يؤثر سلبا على المجتمع وينذر بكارثة إنسانية للمناطق المحررة.

وكان مدير المكتب الإعلامي في مديرية التربية الحرة بإدلب “مصطفى الحاج علي” صرح لزيتون في وقت سابق، أن منظمة “كومينكس” والتي تدعم مديرية التربية الحرة منذ سنوات أوقفت دعمها عنهم، مشيرا لتوجه المنظمات الدولية والأممية لتقديم الدعم لمديرية التربية التابعة للنظام السوري، والتي تحصل على المنحة المالية عن محافظة إدلب بشكل مستمر ومتزايد.

وأضاف “الحاج علي” أن مديرية التربية الحرة مهددة بالإغلاق اليوم مع 1100 مدرسة تشرف عليها، منوها إلى أن الدعم المقدم كان قد توقف منذ تشكيل حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام وسيطرتها على المحافظة.

منسقو استجابة سوريا حذروا في بيان لهم بتاريخ 16 أيلول الماضي من خطورة تسرب 350 ألف طالب وطالبة وانضمامهم إلى سوق عمالة الأطفال، بسبب توقف الدعم عن 840 مدرسة تعمل في الشمال السوري.

يأتي إيقاف الدعم على خلفية سيطرة هيئة تحرير الشام المصنفة أرهابيا عبر حكومة الإنقاذ التابعة لها على القطاعات الخدمية في المحافظة ومنها قطاع التربية، ما دفع بالمنظمات المانحة إلى التخوف من وقوع مساعداتها بيد الهيئة لا سيما بعد فضائح الفساد المالي التي تحدث عنها قادة في الهيئة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*