منسقو الاستجابة يدين اختطاف الموظفين الإنسانيين في الشمال السوري

أدان فريق منسقو استجابة سوريا، أعمال الاختطاف والتغييب القسري الذي تمارسه الفصائل العسكرية في مناطق الشمال السوري للعاملين في المجال الإنساني تحت حجج واهية وغير مقنعة.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا في بيان له أمس السبت، إنه يتابع بقلق بالغ عمليات الخطف والاعتقالات بحق العاملين الإنسانيين في مناطق الشمال السوري من قبل بعض الجهات العسكرية وكان آخرها اعتقال المسؤول الاعلامي في مؤسسة الأمين للمساندة الانسانية “ياسر الطراف” منذ تسعة أيام على أحد الحواجز العسكرية في ريف حلب الغربي.

وأضاف البيان أن ممارسة الضغوط على المختطفين للإقرار بأعمال لم يقوموا بها تصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية، مشيرا إلى أن العديد من المختطفين وبعد تلفيق التهم إليهم يجبرون على دفع مبالغ مالية كبيرة للخروج من معتقلات الفصائل العسكرية عن طريق ذويهم أو المنظمات العاملين بها مما يسبب توقف البرامج والمشاريع في المنظمات.

وأكد منسقو الاستجابة أن الأفعال التي تقوم بها تلك الجهات العسكرية تندرج ضمن بنود عدم الشعور بالمسؤولية اتجاه المدنيين وحمايتهم وتوفير الرعاية لهم في الشمال السوري.

ودعا البيان كافة الفصائل العسكرية إلى احترام القانون الإنساني وحماية العاملين الإنسانيين والعمل على توقيع اتفاقية احترام القانون الإنساني وتجنيب المدنيين والعمال الإنسانيين عمليات الاستهداف، مشيرا إلى أن تلك الأعمال الغير مسؤولة تسبب ضررا كبيرا للسكان المدنيين في الشمال السوري وتعمل على إيقاف عمل المنظمات بشكل متلاحق.

واعتقلت هيئة تحرير الشام، يوم الجمعة 25 تشرين الأول الفائت، الناشط الإعلامي ياسر الطراف ومهند الداني ومحمد الداني لدى مرورهم على حاجز دير بلوط بريف إدلب الشمالي، وأطلقت سراح “الطراف” أمس السبت بعد اعتقال في سجونها دام لمدة تسعة أيام دون توجيه أي تهمة له.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*