بعد مظاهرات شعبية ضدها.. حكومة الإنقاذ تحمل نبع السلام مسؤولية ارتفاع الأسعار

حملت وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، مسؤولية الوضع المعيشي السيئ وارتفاع الأسعار في مناطق الشمال المحرر لعملية “نبع السلام” التركية.

ونشرت وكالة أنباء الشام التابعة لهيئة تحرير الشام، تصريحات لمعاون وزير الاقتصاد في حكومة الإنقاذ “أحمد عبد الملك”، حول أسباب ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية والمحروقات في الشمال المحرر.

وبحسب تصريح معاون وزير الاقتصاد فإن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، أدى لغلاء العديد من المواد الاستهلاكية، الأمر الذي دفع أصحاب الأفران الخاصة لتقديم شكاوى لمديرية الأفران، بأن سبب ارتفاع تكلفة بيع ربطة الخبز، هو نتيجة غلاء ثمن الدقيق والمحروقات.

وحمل “عبد الملك” عملية نبع السلام التركية مسؤولية تردي الأوضاع وارتفاع الأسعار وقال: “أدت عملية نبع السلام في شمال شرق سوريا إلى انخفاض حاد بكميات المحروقات التي تصل إلى الشمال المحرر، مما سبب ارتفاع أسعار المحروقات بشكل عام والمازوت المكرر بشكل خاص”.

وخرج مئات المتظاهرين في مدينة إدلب لليوم الثاني على التوالي، ضد حكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، احتجاجا على تردي الخدمات وارتفاع الأسعار، ونادى المتظاهرون بإسقاط حكومة الإنقاذ وهيئة تحرير الشام وزعيمها “الجولاني”، بعد ارتفاع كبير في أسعار المحروقات وتخفيض مدة تشغيل مولدات الكهرباء ورفع سعر الأمبير وخفض وزن ربطة الخبز في محافظة إدلب.

يذكر أن سعر برميل المازوت وصل إلى 100 ألف ليرة سورية، فيما بلغ سعر جرة الغاز 7000 ليرة سورية، وسعر برميل البنزين 120 ألف ليرة سورية، وسط أوضاع معيشية صعبة يعيشها أهالي محافظة إدلب مع بداية فصل الشتاء.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*