“إدلب تحت النار” حملة شعبية تضامنا مع محافظة إدلب

أطلق ناشطون في الشمال السوري ومنتدى الإعلاميين السوريين أمس السبت، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “إدلب تحت النار”، تضامنا مع محافظة إدلب فيما تتعرض له مدن وبلدات المحافظة من مجازر، جراء الحملة العسكرية والقصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام و روسيا.

وتهدف الحملة للفت أنظار العالم، وحشد الرأي العام العالمي للأوضاع المأساوية للمدنيين في محافظة إدلب، من خلال نشر صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي للمجازر التي ترتكبها قوات النظام وروسيا في إدلب، جراء استهداف المدنيين العزل بالصواريخ والبراميل المتفجرة، والتي أدت لاستشهاد مئات المدنيين وإصابة الآلاف بجروح، كما تسببت بموجات نزوح كبيرة من المنطقة.

ونشر الناشطون والاعلاميون هاشتاغ “#إدلب_تحت_النار #IdlibUnderFire” على مواقع التواصل الاجتماعي ، تضامنا مع المدنيين في ريف إدلب، القابعين تحت نار البراميل والصواريخ، ولتسليط الضوء على معاناتهم، كما قاموا بنشر صور وفيديوهات وتصاميم للمجازر التي ترتكبها قوات النظام وروسيا بحق المدنيين.

ويأتي اطلاق الحملة بعد يوم دام عاشته محافظة إدلب، وذلك إثر ارتكاب طيران النظام الحربي والمروحي والطيران الروسي مجازر مروعة، راح ضحيتها 22 مدنيا بينهم 9 أطفال و5 نساء وإصابة أكثر من 42 آخرين بجروح بينهم 14 طفلا و8 نساء في بلدات البارة وابديتا وبليون في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*