عودة لبعض النازحين إلى قراهم.. ولا خروج لمدنيين من المعابر

وثق فريق منسقو استجابة سوريا عودة ضئيلة للنازحين إلى قراهم في ريف إدلب بعد دخول الهدنة ووقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 كانون الثاني الحالي، رغم الخروقات المستمرة من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها.

وقال منسقو استجابة سوريا في بيان صدر عنهم اليوم الاثنين، أن الفرق الميدانية لدى منسقو استجابة سوريا وثقت عودة 3874 نازح من إجمالي النازحين الفارين خلال الحملة العسكرية الثالثة والبالغ عددهم 382466 ألف نسمة، إلى قراهم وبلداتهم في ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

ونفى الفريق بشكل قاطع خروج المدنيين من مناطق شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام عبر المعابر التي أعلنت عنها روسيا وقوات النظام خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الأخبار التي تبثها وسائل إعلام النظام عن خروج المدنيين عبر المعابر الآمنة تندرج في سياق الحرب الإعلامية على المدنيين في محافظة إدلب.

وأدان منسقو الاستجابة الأعمال العدائية واستمرار الخروقات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا في المنطقة، مشيرا إلى استمرار قوات النظام والميليشيات المساندة لها بدعم روسي وإيراني بخرق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا في 11 كانون الثاني الحالي، حيث وثق استهداف أكثر من 16 منطقة في أرياف إدلب و7 مناطق في أرياف حماة و3 مناطق في أرياف حلب، بالإضافة إلى 4 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة من 11 ولغاية 13 كانون الثاني الحالي.

وطالب فريق منسقو استجابة سوريا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حقيقي وفعال تجاه المدنيين في شمال غربي سوريا والعمل على اجراءات فعلية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، كما طالب من كافة المنظمات والهيئات الإنسانية التحرك الفوري والعاجل للاستجابة للمدنيين في المناطق التي نزحوا إليها، وخاصة في المخيمات العشوائية التي تجاوز عددها 242 مخيما، والعمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم وتأمين الدعم اللازم لعودة قطاعات البنى التحتية الأساسية في المنطقة.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*