تواصل التفاعل بقضية مقتل الشاب السوري في منزل عجرم وتطورات جديدة

في تطور جديد لقضية الشاب السوري محمد الموسى الذي قتل على يد زوج الفنانة نانسي عجرم في منزلها، تقدمت زوجة القتيل بشكوى للقضاء اللبناني طالبت فيه بالكشف عن تفاصيل مقتل زوجها.

وعلى أثر الشكوى قامت القاضية غادة عنون بإجراء توسيع للتحقيق في الحادثة، واستدعت فادي الهاشم زوج نانسي عجرم لاستكمال التحقيقات معه حول ملابسات الحادثة الغير واضحة.

وكان أهل القتيل قد رفضوا تسلم جثته بعد إطلاق سراح القاتل، كما طالبوا النيابة العامة بتوضيح ما اعتبروه أدلة غير مقنعة حول اتهام القتيل بدخول المنزل بقصد السرقة.

وانتشر أمس مقطعا صوتيا لزوجة القتيل هو الأول لها قالت فيه إن زوجها كان يعمل لدى عائلة نانسي عجرم، مؤكدة على أن وعودا قدمت له حول راتبه وسكن خاص بعائلته في حديقة المنزل.

وشهدت القضية تفاعلا واسعا لدى السوريين واللبنانيين على حد سواء، انحاز فيه قسم منهم للتشكيك برواية فادي الهاشم وزوجته نانسي، مستندين على كثير من الملاحظات التي طرحتها والدة القتيل بوقت مبكر بعد انتشار خبر مقتل ابنها والمقاطع المصورة المسربة من كميرات المراقبة في المنزل.

وقالت والدة القتيل، إن الشخص الظاهر في الفيديو والذي كان يمشي بأرجاء المنزل ليس ولدها، كما شددت الوالدة على السبب الذي دعا القاتل لتوجيه 17 طلقة إلى جسد ابنها.

وتعتمد والدة القتيل في تشكيكها برواية القاتل على نفي عائلة نانسي عجرم معرفتها بالقتيل مطلقا، في حين تؤكد الوالدة على أنه كان يعمل لديهم كبستاني في حديقة المنزل، كما تستبعد أن يقوم سارق بطلب المال من أصحاب المنزل بكل احترام كما جاء على لسان القتيل بقوله: “لو سمحت أستاذ فادي هات المصاري”.

وتؤكد الأم المفجوعة في حديثها لوسائل إعلامية أن ولدها لم يسجل بحقه أي مخالفة أخلاقية، ويشهد له محيطه بالأخلاق الحسنة وبعمله الدؤوب، مشيرة إلى أن هناك ملابسات لم يتم الكشف عنها حتى الأن، مطالبة بعدم إهمال القضية بسبب جنسية القتيل أو حالة عائلة القاتل وشهرته.

وأثار دفاع الأم المستميت حالة أعجاب وتعاطف لدى الكثيرين من المتابعين الذين رأوا أن الحادثة قد تم تدبيرها وسط حالة الكره للاجئين السوريين من قبل بعض الفئات في لبنان.

من ناحية أخرى يرى بعض المنحازين لرواية القاتل أن تواجد القتيل في منزل غير منزله وارتدائه قناعا يؤكد اتهامه بالسرقة، رغم بقاء الكثير من التساؤلات والملاحظات لديهم دون إجابات.

من جانبه قال محامي القتيل إن ملابسات جديدة قد تم الكشف عنها لكن فضل عدم نشرها التزاما منه بقرار نقيب المحامين الذي أصدر تعميماً يقضي بمنع المحامين الموكلين في هذه القضية من التحدث إلى الإعلام.

وتقدم محامي القتيل باشتباه لوجود جهة ثانية شاركت في قتله بعد أن كشف التقرير الشرعي أن القتيل قد تلقى 17 طلقة من الأمام والخلف.

تثير قضية الشاب محمد الموسى ردود أفعال غاضبة في الشارع السوري لما يخشونه من إلصاق صورة قاتمة عن السوريين اللاجئين في دول الجوار، واستغلال حالة الضياع وفقدان الاستقرار التي يعيشيها السوريون اليوم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*