“من إدلب إلى برلين” حملة شعبية للتظاهر على الحدود التركية

أطلق ناشطون في الشمال السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة شعبية للتظاهر على الحدود التركية تحت عنوان “من إدلب إلى برلين”، لإيصال صوت أهالي المحافظة والنازحين الهاربين من قصف قوات النظام وروسيا على المنطقة.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي إدلب وحرب الإبادة التي تشنها قوات النظام وروسيا على المدنيين في ريفي إدلب وحلب، وعدم إيجادهم مكان آمن يلجؤون إليه، بعد التصعيد العسكري الأخير واستهداف قوات النظام وروسيا المدنيين والمشافي وفرق الاسعاف والدفاع المدني في المنطقة.

ودعا منظمو الحملة الأهالي المهجرون قسرا من بيوتهم في إدلب للتوجه إلى الحدود التركية بعد غد الأحد 2 شباط، عند الساعة الثانية عصرا، والانطلاق من مخيم “عائشة أم المؤمنين”، بين حارم وباريشا بريف إدلب الشمالي، المحاذي لمدينة الريحانية التركية.

وأشار منظمو الحملة، إلى أن الأتراك ليسوا أعداء، موضحين أن هدفهم العبور من الأراضي التركية إلى أوروبا، بعد انحسار الخيارات أمام الأهالي “إما بالموت قصفا أو العبور إلى أوروبا”، لافتين إلى ضرورة التعاون مع الفصائل كافة وعدم التسبب بأي تخريب، والالتزام بالمنطقة التي تم اختيارها، وعدم الاقتراب من المعابر الإنسانية كونها “شرايين لتخفيف الألم”.

وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع التصعيد العسكري من قبل قوات النظام وروسيا على المناطق المدنية في ريفي إدلب وحلب، بالتزامن مع تقدم قوات النظام وسيطرتها على مدينة معرة النعمان وقطع الطريق الدولي، وسط ظروف صعبة يعيشها النازحون لاسيما مع انخفاض درجات الحرارة واستحالة العثور على منزل أو حتى خيمة نظرا لموجات النزوح الكبيرة التي وصلت إلى المنطقة خلال الشهرين الماضيين.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*