توافد عشرات العائلات إلى الحدود التركية تلبية لحملة “من إدلب إلى برلين”

تجمعت عشرات العوائل النازحة من قصف قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحلب، عند الحدود السورية التركية للمطالبة بفتح الحدود أمام اللاجئين، وذلك تلبية لدعوات وجهها نشطاء في الشمال السوري ضمن حملة أطلق عليها “من إدلب إلى برلين”.

وبدأت حشود من النساء والأطفال والنازحين توافدهم اليوم الأحد إلى مخيم “عائشة أم المؤمنين”، بين حارم وباريشا بريف إدلب الشمالي، والمقابل لمدينة الريحانية التركية لكسر الحدود والعبور إلى أوروبا، شعارهم من إدلب إلى برلين.

وكان ناشطون في الشمال السوري قد أطلقوا حملة شعبية يوم الخميس الماضي تحت شعار “من إدلب إلى برلين”، للتظاهر على الحدود التركية وإيصال صوت أهالي المحافظة والنازحين الهاربين من قصف قوات النظام وروسيا على المنطقة.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي إدلب وحرب الإبادة التي تشنها قوات النظام وروسيا على المدنيين في ريفي إدلب وحلب، وعدم إيجادهم مكان آمن يلجؤون إليه، بعد التصعيد العسكري الأخير واستهداف قوات النظام وروسيا المدنيين والمشافي وفرق الاسعاف والدفاع المدني في المنطقة.

وأشار منظمو الحملة، إلى أن الأتراك ليسوا أعداء، موضحين أن هدفهم العبور من الأراضي التركية إلى أوروبا، بعد انحسار الخيارات أمام الأهالي “إما بالموت قصفا أو العبور إلى أوروبا”، لافتين إلى ضرورة التعاون مع الفصائل كافة وعدم التسبب بأي تخريب، والالتزام بالمنطقة التي تم اختيارها، وعدم الاقتراب من المعابر الإنسانية كونها “شرايين لتخفيف الألم”.
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*