أمريكا ترفع العقوبات عن 3 وزراء أتراك.. ما علاقة إدلب؟

كشفت صحيفة “Haberler“ التركية أن وزارة الخزانة الأمريكية، رفعت العقوبات التي فرضتها على ثلاثة وزراء أتراك عقب إطلاق تركيا لعملية “نبع السلام” في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن العقوبات كانت تشمل وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ووزير الداخلية التركي سليمان صويلو.

وجاء رفع العقوبات في ظل تقارب تركي- أمريكي، من خلال موقفهما مما يجري في محافظة إدلب بشكل خاص، ومن انتهاكات قوات الأسد وروسيا شمال سوريا عموماً.

ونصت العقوبات على منع الوزراء الأتراك من إجراء أي معاملات مالية دولية بالدولار الأمريكي، بالإضافة لتجميد أموالهم في الولايات المتحدة إن وجدت.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد فرضت العقوبات على الوزراء الثلاثة في تشرين الأول 2019، بعد إطلاق تركيا لعملية “نبع السلام” ضد وحدات حماية الشعب الكردية، شرق الفرات.

وفي ذلك الوقت، ذكر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أنّ بلاده لم تعط الضوء الأخضر لتركيا كي تغزو سوريا، داعيا أردوغان لوقف العملية وإطلاق النار على الفور.

ويتزامن رفع العقوبات الأمريكية، مع توتر متصاعد تشهده العلاقات التركية الروسية، بعد اتهامات متبادلة بالوقوف وراء التصعيد في إدلب.

و تقول أنقرة إن روسيا تدعم قوات الأسد بقصف مناطق المعارضة وخرق اتفاقية “سوتشي” والتقدم بريًا، بينما حمّلت موسكو الجيش التركي مسؤولية التصعيد في إدلب، قائلة إنه لم يلتزم بتعهداته في إطار الاتفاقية.

وكان الرئيس التركي قد أكد في خطاب له أمس الأربعاء، تصميم بلاده على إعادة قوات الأسد إلى خلف نقاط المراقبة التركية، حتى نهاية شهر فبراير/شباط الجاري.

وأضاف أردوغان أن القوات التركية ستضرب قوات الأسد بشكل مباشر في حال هاجمت أي عنصر من الجيش التركي في نقاط المراقبة أو أي منطقة أخرى، وأن الطيران الحربي التابع للنظام لن يحلق بعد الآن فوق إدلب كما كان سابقاً.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*