المجلس النرويجي للاجئين: الشمال السوري أصبح أكبر مخيم للنازحين في العالم

حذر المجلس النرويجي للاجئين، أمس الأربعاء، مما وصفه بأسوأ كارثة إنسانية في سوريا، إذا استمر التصعيد العسكري للنظام وروسيا، على محافظة إدلب.

ودعا المجلس، إلى وقف لإطلاق النار شمال غرب سوريا، ووصفها بأكبر مخيم للنازحين في العالم، مشيرا إلى أن أي اعتداء فيها يضع حياة ملايين النساء والأطفال في خطر.

ووصف الأمين العام للمجلس “يان ايجلاند” أن ما يحصل من انتهاكات في إدلب وحلب وحركة النزوح التي تشهدها المحافظتين، بأسوأ حرب لدى الجيل الحالي.

وأضاف ايجلاند: “الآلاف يفرون بحياتهم في يوم واحد فقط، ما نشهده هو فعلاً غير مسبوق، خوفنا الآن أن يؤدي هجوم شامل إلى أسوأ كارثة إنسانية في الحرب الوحشية في سوريا، ونخشى أن تطال إراقة الدماء النازحين المدنيين”.

ودعا المسؤول النرويجي إلى وقف لإطلاق النار والبدء بمحادثات جادة، مردفاً: “يجب دعم تركيا لتوفير ممر آمن للنساء والرجال والأطفال الهاربين من العنف إلى المنطقة الحدودية (معها)، ومناطق تحت سيطرتها في شمال سوريا”.

وحول أوضاع النازحين في الشمال السوري، قال ايجلاند: “الوضع سيئ جداً وهناك عائلات بحاجة ماسة للطعام والشراشف والفرش، لا تجد أماكن في المخيمات المكتظة، ولدينا تقارير عن عشرات العائلات التي تتشارك شقة واحدة فقط”.

والمجلس النرويجي للاجئين NRC، يعتبر منظمة إنسانية غير حكومية نرويجية، تختص بمساعدة الناس وحقوق الإنسان في الدول التي تستضيف اللاجئين، أو تلك التي تشهد نزوحاً داخلياً مثل سوريا وغيرها من دول الشرق الأوسط.

وكان فريق منسقو الاستجابة في سوريا، قد وثق في تقرير له اأمس لأربعاء، نزوح أكثر من 36 ألف مدني، في شمالي غربي سوريا خلال يومين، جراء هجمات قوات الأسد وروسيا.

وتشهد مناطق شمال غرب سوريا، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد وروسيا والميليشيات الإيرانية، زادت وتيرته في 20 كانون الأول 2019، وسيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات والمدن في المنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة.

تحرير: محمد أمين ميرة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*