تقرير أممي يوثق نزوح 142 ألف مدني خلال أربعة أيام شمال سوريا

وثق تقرير أممي جديد أمس الخميس، نزوح ما يزيد عن 800 ألف مدني شمال غربي سوريا، منذ بداية يناير/كانون الثاني الماضي وحتى 12 من فبراير/شباط الحالي.

وأضح التقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن 60% من النازحين أطفال، اضطروا للفرار في ظل ظروف البرد القارس.

وأكد المكتب، أن عدد النازحين يتصاعد، بسبب اشتداد العمليات العسكرية شمال غربي سوريا، موثقاً نزوح 142 ألف مدني، خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأوضح تقرير الأمم المتحدة، أن 550 ألف مدني توجهوا إلى مناطق داخل محافظة إدلب، منها معرة مصرين والدانا، فيما توجه أكثر من 250 ألفاً إلى مناطق في شمالي حلب.

ووصفت “أوتشا” في تغريدة عبر حسابها الرسمي في “تويتر” الوضع الإنساني على الحدود السورية التركية، بالحرج في ظل تفاقم الاحتياجات وظروف الشتاء واستمرار المعارك شمال غرب سوريا.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، قد حذر أمس، خلال مؤتمر صحفي من أن المدنيين في سوريا معرضون للخطر مع استمرار القتال في إدلب وحلب.

وتشير التقارير الميدانية، وفق دوغريك، إلى أن الآلاف من المدنيين، يواصلون الفرار في محيط طريق (M5) السريع باتجاه الشمال وشمال غربي البلاد نحو الحدود السورية- التركية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*