تقدم الأسد وحلفائه يضع ريف حلب الغربي تحت خطر الحصار

حذر ناشطون سوريون في ريف حلب الغربي، من حصار خانق قد تتعرض له مناطقهم، بعد تقدم قوات الأسد وحلفائها في مناطق واسعة منها.

وبعد سيطرة قوات الأسد وحلفائها على بلدة الزربة الواقعة على طريق “دمشق – حلب”، اتجه النظام للتقدم شمالا وغربا نحو قرى “القناطر وكفرحلب والشيخ علي”، وسيطر على الفوج 46 الذي يبعد ما يقارب 10 كم عن الطريق الدولي “M5” ويطل على كامل ريف حلب الغربي.

واتجه النظام عقب سيطرته على منطقة الفوج باتجاه الشمال، وسيطر على بلدات “أورم الكبرى وأورم الصغرى وعاجل وعويجل والمنصورة وكفرجوم وريف المهندسين الثاني وكفرناها وخان العسل”، وسيطر ناريا على قرى “بسرطون وحور وعينجارة وكفرتعال” بريف حلب الغربي.

ونتيجة لذلك طالب ناشطون، سكان مناطق “بالة والشيخ عقيل وقبتان الجبل وعندان وحيان وحريتان” بريف حلب الغربي والشمالي، بإفراغ قراهم فورا تخوفا من تقدم مفاجئ للنظام إلى مناطقهم.

ونقل موقع بلدي نيوز، عن الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني “ناجي مصطفى” قوله، إنّ ما تشهده مناطق ريف حلب وإدلب من انسحابات وانحيازات لفصائل الثوار، تحدث بسبب سياسة القصف التي تتبعها روسيا بإشراف من ضباط وقوات خاصة، تدير غرفة عمليات النظام، فضلا عن مشاركة جميع الميليشيات الموالية للنظام الإيرانية والعراقية.

وذكر مصطفى أن فصائل الجيش الوطني تسعى بكل طاقتها لصد هجمات قوات الأسد ومنعها من التقدم، مشيراً إلى تمكن الثوار خلال هذه المعارك من تكبيد النظام وحلفاءه خسائر وصفها بالكبيرة.

وتشن روسيا إلى جانب قوات الأسد، هجمات برية وجوية تعتبر الأعنف منذ سنوات على مناطق شمال غرب سوريا، وتستهدف بمختلف أنواع الأسلحة مناطق مأهولة بالمدنيين في حلب وإدلب، ما أسفر عن موجة نزوح كبيرة وكارثة إنسانية، حسب توصيف تقارير الأمم المتحدة.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، توصلت موسكو وأنقرة إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، تحظر فيها الأعمال العدائية.

ومنذ ذلك الوقت، قضى أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، كما نزح أكثر من 1.7 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية، لتجنب الهجمات المكثفة على مدار العام الماضي.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*