بعد معارك عنيفة.. فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على بلدة النيرب شرقي إدلب

تمكنت فصائل المعارضة وبتغطية نارية من الجيش التركي اليوم الاثنين، من السيطرة على بلدة النيرب شرقي إدلب، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها دامت عدة ساعات.

وبدأت فصائل المعارضة عملا عسكريا بعد ظهر اليوم بتمهيد مدفعي وصاروخي بمشاركة مدفعية الجيش التركي، استهدف مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها داخل البلدة، ما أدى إلى تدمير تحصيناتهم، تلاه هجوم بري، تمكنت على إثره من استعادة السيطرة على البلدة وطرد قوات النظام منها.

وصرح مصدر عسكري بأن فصائل المعارضة تمكنت من السيطرة على كامل بلدة النيرب الاستراتيجية الواقعة غربي مدينة سراقب، بعد ساعات من المواجهات العنيفة مع قوات النظام والميليشيات الروسية، كبدتهم خلالها عشرات القتلى والجرحى بالإضافة لتدمير عدة آليات ومدافع ودبابات والاستيلاء على أخرى.

وتمكنت فصائل المعارضة خلال الهجوم من تدمير عدة آليات ومدافع ودبابات لقوات النظام، وقتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، واستولت على دبابة من طراز T90 وعربة بي أم بي وقاعدة إطلاق صواريخ “كورنيت” وتركس مجنزر.

وفي سياق متصل تمكنت فصائل المعارضة اليوم من استعادة السيطرة على جميع النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام على محور الرويحة جنوبي إدلب، بعد تدمير دبابة وعربة بي أم بي لقوات النظام السوري وقاعدة إطلاق صواريخ، بالإضافة لتدمير مدفع 23 وقاعدة إطلاق صواريخ وسيارتين عسكريتين لقوات النظام في قرية حنتوتين جنوبي إدلب.

وتعتبر بلدة النيرب بوابة للسيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية باعتبارها نقطة تقاطع الطرق الدولية حلب – دمشق المعروف باسم M5 ، وحلب – اللاذقية المعروف باسم M4.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*