بعد اختطافها لعشرين يوما.. سراقب تعود لأهلها

أكدت عودة سراقب لأهلها صدق مشاعر الناس العفوية في ثقتهم بالعودة إليها برغم ما أحرزته قوات النظام من تقدم بعدها، وبرغم ما عانوه من وجع النزوح، لكنهم لم يتوقفوا يوما عن الأمل في رجوعهم القريب إليها.

وسراقب حين تعود لأهلها تصنع بوابة للأمل في عودة باقي المدن والبلدات التي اختطفت في الفترة الماضية، ليعيش الحزانى من الأهالي فرحة عيد التحرير من جديد، وليجدد أهالي مناطق الريف الجنوبي من إدلب مشاعر التفاؤل والرجوع.

في فجر اليوم الخميس السابع والعشرين من شباط تواردت الأنباء عن دخول فصائل الثوار بدعم تركي مكثف لأحياء مدينة سراقب، ومع بزوغ أولى خيوط الضوء كانت الصور الأولى لعلم الثورة يرفرف في شوارعها، ولتعلو الزغاريد والتهاني بفرح عودة الحق لأصحابه.

لم ينم الكثيرون منهم، كانوا يترقبون كل نبأ عن كل تحرك، سبقه إشارات وتصريحات سياسية من الجانب التركي تشير إلى جدية استعادة المناطق المتفق عليها في أستانة، ما سبقها إرسال أرتال عسكرية وقوات كافية لشن معركة مع النظام، فيما لم تتوقف الاتصالات على المستوى السياسي قامت بها تركيا.

ومع تحرير مدينة سراقب، يستكمل تحرير قرى جنوبها باتجاه جوباس ومرديخ وكفربطيخ ومعردبسة، لتصبح معرة النعمان حاضرة إدلب والشمال في مرمى الأمل.

كان من المهم أن تعود تلك الديار لأهلها لا لكي يتوقف ألم النزوح والشتات فقط، ولا لينال الأطفال بعضا من الراحة، بل ليبقى للحق مكانته ولكي لا تختل سنة الحياة في انتصار الخير.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*