كورونا يصل إلى السوريين في لبنان ويضاعف معاناتهم في دول اللجوء

أعلنت مصادر إعلامية لبنانية، إصابة سوريين اثنين على الأقل بفيروس كورونا من بين سبع حالات تم إثباتها بتحاليل مختلفة.
 
وأعلن مشفى رفيق الحريري الجامعي أمس السبت، إنه جرى تشخيص حالتين جديدتين لسوريين اثنين، بفيروس كورونا المستجد.
 
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الحالة الأولى أدخلت إلى وحدة العزل في مشفى رفيق الحريري الجامعي لتلقي العلاج اللازم، مشيرة إلى أن ابن المريض مصاب أيضا إضافة إلى صديقه، دون أن يحدد جنسية الصديق ما إذا كان سورياً أم لبنانياً.
 
ولم توضح المصادر، ما إذا كانا السوريين دخلا حديثا إلى لبنان أم يقطنان فيها منذ مدة طويلة.
 
وأشار المشفى إلى أنه استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 33 حالة مشتبه بإصابتها بالمرض حيث خضعوا جميعهم للفحوصات الطبية اللازمة، بينما جرى عزل 16 حالة منها.
 
وبحسب وكالة سمارت، سبق وأن عزلت مديرية الصحة في مدينة حلب ستة مرضى بينهم إيرانيون، للاشتباه بإصابتهم بفيروس “كورونا”.
 
كما أوقفت الإدارة الذاتية الكردية شرق سوريا، تأشيرات السفر إلى إقليم كردستان العراق عبر معبر “سيمالكا” الحدودي، تفاديا لانتقال المرض.
 
وزاد انتشار كورونا في دول أوربية وعربية من معاناة اللاجئين السوريين، وبات التخوف من انتشار المرض فيما بينهم هاجساً يؤرق حياة البعض منهم.
 
وذكرت وزارة الصحة اليونانية السبت أنها رصدت ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى سبعة.
 
كما كشفت كل من إيرلندا ولوكسمبورغ، تسجيل أول إصابات بفيروس كورونا المستجد، الذي يواصل انتشاره في العالم.
 
وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان؛ ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*