سقوط طائرتي سيخوي 24.. خسائر النظام السوري في صباح الأول من آذار

أسقطت فصائل الثوار طائرتين حربيتين للنظام من نوع سيخوي 24 في أجواء ريف إدلب اليوم الأحد، وذلك بعد اعلان النظام السوري إغلاق المجال الجوي بإدلب والمنطقة الشمالية.

وقال مراسل زيتون أنه تم اسقاط طائرة حربية للنظام من نوع سيخوي 24 تحمل رمز “رياح” كانت تحلق في أجواء بلدة النيرب ومعمل القرميد جنوب شرقي إدلب.

وأضاف المراسل أن طائرة ثانية من نوع سيخوي 24 تحمل رمز “الذهبي” أصيبت في أجواء جبل الزاوية بريف إدلب، وسقطت بعد وقت قصير في مناطق سيطرة النظام السوري.

تزامن ذلك مع تحليق الطيران الحربي التركي أف 16 في أجواء المناطق الحدودية، وسط أنباء تفيد عن مساهمته في اسقاط الطائرتين.

سبق ذلك إسقاط قوات النظام لطائرة استطلاع تركية صباح اليوم ما آثار لبسا وتضاربا في الأنباء، ريثما تم التأكد من هويتها.

وتداول الكثير من وسائل الإعلام خبر إسقاط طائرة حربية لقوات النظام، اتضح فيما بعد أن الطائرة هي طائرة مسيرة تركية من نوع Anka في أجواء مدينة سراقب سقطت بمضادات قوات النظام.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التابعة للنظام السوري قد أعلنت صباح اليوم عن إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأية طائرات مسيرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سورية، وبخاصة فوق محافظة إدلب، مؤكدة أنه سيتم التعامل مع أي طيران يخترق المجال الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية.

يذكر أن اسقاط الطائرتين جاء بعد أن تمكنت فصائل المعارضة من اسقاط مروحيتين لقوات النظام في أجواء ريف إدلب وحلب في 11 و 14 شباط الماضي، ما أدى لمقتل طاقمهما.

وانتهت فجر اليوم المهلة التي قدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقوات النظام للانسحاب إلى حدود سوتشي، لتبدأ أولى الهجمات التركية بمساندة الجيش الوطني منذ ليل أمس، وورود أنباء عن تدمير مطار النيرب ورتلين لقوات النظام.

من الجدير ذكره أن إسقاط الطائرتين يمكن أن يغير اللعبة الميدانية على أرض الواقع، وذلك بسبب فاعلية سلاح الطيران الذي استعمله النظام منذ بداية الثورة السورية ومن ثم تدخل سلاح الجو الروسي وهو ما ساهم بانجاز تقدم كبير لقوات النظام خلال الشهريين الماضيين، في حين حرمت فصائل الثورة من امتلاك مضادات فعالة للطيران نتج عنه دمار لمعظم المدن في المناطق المحررة وانعكاس ذلك على حياة المدنيين طيلة سنوات.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*