المعارضة على أبواب كفرنبل ومحاولات تقدم فاشلة لقوات الأسد في سراقب

باتت فصائل المعارضة السورية صباح الإثنين، على أبواب مدينة كفرنبل، بعد تقدمها في عدة قرى وبلدات مجاورة، جراء معارك ضد قوات الأسد.

وأكدت مراصد المعارضة، أن الفصائل المقاتلة تقدمت إلى حرش كفرنبل وقريتي معارة موخص و البريج من الجهة الغربية لمدينة كفرنبل جنوبي إدلب.

وتحدثت المصادر عن خسائر بشرية وعسكرية، في صفوف قوات الأسد، والميليشيات الإيرانية جراء المعارك الأخيرة.

وفي مدينة سراقب، أكدت مصادر ميدانية لجريدة زيتون، أن جميع الأنباء التي تروج لها قوات الأسد ووسائل الإعلام المرتبطة بها حول دخولها المدينة أو تقدمها في المنطقة المحيطة بها، غير صحيحة جملة وتفصيلاً.

وذكر نشطاء وصحفيون سوريون، أن فصائل المعارضة صدت عدة محاولات تقدم لقوات الأسد وحلفائها على أطراف المدينة، بالتزامن مع قصف جوي روسي مكثف عليها.

وأفادت وسائل إعلام تركية، بأن طائرات مسيرة للجيش التركي دمرت راجمتي صواريخ من نوع غراد 40 في محيط مدينة سراقب، بالتزامن مع محاولات تقدم فاشلة لنظام الأسد فيها.

ونفت جميع المصادر الميدانية والمحلية لجريدة زيتون، ما أوردته وسائل إعلام النظام ومنها قناة روسيا اليوم، حول سيطرة قوات الأسد على سراقب، أو حتى التقدم في المنطقة، مؤكدة أنها بالكامل تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية.

وسيطرت فصائل المعارضة، خلال اليومين الماضيين، على عدة قرى جنوب إدلب وفي منطقة سهل الغاب غرب حماة، أبرزها قريتي الفطيرة وسفوهن وكوكبة وفليفل، ومناطق جبل شحشبو شمال غرب سوريا.

وتسارعت التطورات الميدانية والسياسية خلال اليومين الماضيين، مع انتهاء المهلة التركية لنظام الأسد للتراجع إلى المناطق التي حددتها ما تعرف باتفاقية سوتشي، وبدأ أنقرة عملية عسكرية أطلقت عليها درع الربيع رداً على مقتل جنود أتراك في محافظة إدلب.

تحرير: محمد أمين ميرة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*