الاتحاد الأوروبي يدعو لاجتماع طارئ لبحث تطورات إدلب

علق الاتحاد الأوروبي على المجريات الميدانية الأخيرة في إدلب ومناطق شمال غرب سوريا، قائلاً إنها تهدد الأمن والسلام الدوليين بشكل خطير.
 
جاء ذلك في بيان دعا فيه الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل”، وزراء خارجية الاتحاد إلى اجتماع طارئ لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
 
يتزامن ذلك مع حركة هجرة متصاعدة من الأراضي التركية إلى حدود اليونان، خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح “بوريل” أن الوضع في إدلب يهدد السلام بشكل خطير، داعياً إلى ضرورة بذل الجهود لإيقاف الأزمة الإنسانية.

ودعا البيان مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لبحث التطورات في إدلب.
 
ولفت “بوريل” إلى أن القضية السورية لا يمكن حلها إلا بالطرق السياسية، وأبدى استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة من أجل إنهاء ماوصفها بالأزمة.

وتخوض فصائل المعارضة السورية، معارك توصف بالعنيفة في أطراف مدينة سراقب التي تحاول قوات الأسد وحلفائها التقدم فيها، في الوقت الذي تقدمت به جنوب إدلب وبدأت باقتحام مدينة كفرنبل الاستراتيجية.
 
وفي وقت سابق أمس الأحد، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن عملية “درع الربيع” ضد قوات الأسد في إدلب بدأت عقب الاعتداء على القوات التركية في 27 فبراير/شباط الماضي.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*