انتقادات حقوقية لليونان والاتحاد الأوروبي.. رايتس ووتش تطالب باحترام حق اللجوء

دعت منظمة هيومن رايتش ووتش الدولية، اليونان ودول الاتحاد الأوروبي إلى توفير استجابة جماعية لسياسة تركيا الجديدة القاضية بعدم وقف المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يحاولون المغادرة نحو اليونان.

جاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة خلال اليومين الماضيين، طالبت فيه الجهات المسؤولة بضمان معاملة إنسانية كريمة لجميع طالبي اللجوء.

ولفتت رايتس ووتش إلى قرارالسلطات اليونانية تعليق نظام اللجوء لمدة شهر للأشخاص الذين عبروا الحدود بشكل غير منتظم، واعتبرته غير مبرر أو قانوني.

وأشارت المنظمة إلى تقارير وصفتها بالمفزعة، تكشف أعمال عنف ضد العاملين في المجال الإنساني، والصحفيين، والمهاجرين، وطالبي اللجوء في جزيرة ليسبوس اليونانية منذ 29 فبراير/شباط الماضي.

وقالت مسؤولة المنظمة إن على قيادة الاتحاد الأوروبي واليونان إدانة هذا العنف علنا وبشكل واضح، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مخالفة القوانين الدولية والإنسانية.

وطالبت “هيومن رايتس ووتش” المفوضية وأعضاء الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع اليونان، ووضع خطة طارئة لمواجهة الازدحام في الجزر اليونانية.

وأشارت المنظمة إلى وجود أكثر من 40 ألف طالب لجوء ومهاجر محاصرين في ظروف معيشية غير إنسانية ومهينة، مؤكدة أنهم لم يختاروا السفر، بل فروا من النزاع والاضطهاد في بلادهم.

ووفقاً لوكالة رويترز فقد منعت السلطات اليونانية نحو 35 ألف لاجئ من عبور الحدود التركية إلى أراضيها، منذ قرار تركيا بفتح حدودها أمام الراغبين بالتوجه إلى أوروبا في 27 من شباط الماضي.

وبحسب تقارير إعلامية فقد أرسلت تركيا ألفاً من أفراد الشرطة إلى حدودها مع اليونان لوقف إعادة المهاجرين مرة أخرى إلى أراضيها.

ولا يزال الآلاف من المهاجرين واللاجئين، الذين يسعون يائسين إلى دخول الاتحاد الأوروبي، عالقون في منطقة الحدود بين تركيا واليونان.

وتستضيف تركيا حاليا حوالي 3.7 ملايين لاجئ سوري، ونحو مليون آخر على الحدود الجنوبية بعد هروبهم من منطقة إدلب، التي تشهد هجمات هي الأعنف من قبل قوات الأسد وروسيا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*