مشاهد توثق قيام الأمن اليوناني بإطلاق النار تجاه المهاجرين على الحدود التركية

نشرت صحيفة ديلي صباح التركية، مقطعاً مصوراً، قالت إنه من الحدود اليونانية التركية، وتظهر جنديًا يونانيًا يطلق النار على مهاجرين عالقين في المنطقة.
 
وأظهرت المشاهد إطلاق قوات الأمن اليونانية النار بأسلحة أتوماتيكية على طالبي اللجوء الذين ينتظرون على الحدود، للسماح لهم في التوجه إلى أوروبا.
 
وأظهرت مقاطع مصورة عدة، تداولها نشطاء في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظات لهجوم حرس الحدود اليوناني على المهاجرين بإطلاق الرصاص تارة والغازات المسيلة للدموع تارة أخرى.
 
كما أظهرت مشاهد أخرى محاولة خفر السواحل اليوناني إغراق مركب للمهاجرين خلال محاولتهم التوجه إلى أوربا.
 
وقالت وكالة الأناضول إن فرق خفر السواحل التركية قبالة سواحل ولاية آيدن، أنقذت اليوم الأحد، 121 طالب لجوء، إثر قيام خفر السواحل اليونانية بإجبارهم على العودة إلى المياه الإقليمية لتركيا.
 
وتبين أن القوارب كانت تقل 47 أفغانيا، و49 سوريا، و24 من جمهورية كونغو الديمقراطية، إضافة إلى مواطن أنغولي، وفق المصدر ذاته.
 
وانتقدت الرئاسة التركية ما وصفته بالتعامل المخيف، من السلطات اليونانية مع المهاجرين المحتشدين على حدودها.
 
ووصفت تركيا تعامل اليونان مع اللاجئين والمهاجرين بمظهر من مظاهر “النفاق وازدواجية في المعايير” حسب وصفها.
 
وفي الوقت ذاته، دعت الرئاسة التركية المجتمع الدولي إلى “وقف الظلم الذي يمارسه نظام الأسد بحق شعبه، وتوجيه المبادرات نحو سوريا وليس اليونان”. معتبرة أن اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الأوربي مع أنقرة عام 2015، لم تكن بدوافع إنسانية، إنما كانت بدوافع أمنية، لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوربا.
 
والأسبوع الفائت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن بلاده لا طاقة لديها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*