صحة إدلب تجهز مراكز طبية متخصصة لمواجهة كورونا.. وتصدر تعليمات لكوادرها الطبية

أعلنت مديرية صحة إدلب رفع جاهزيتها لمواجهة فيروس كورونا، وأصدرت تعليمات لكوادرها الصحية، وذلك في إطار الاجراءات الاحترازية من انتشار وباء كورونا في المنطقة.

وقال مسؤول الرعاية الصحية في مديرية صحة إدلب “أنس الدغيم”، إن المديرية تعمل على تجهيز مراكز طبية ووحدات استشفاء خاصة لعلاج المصابين بفيروس كورونا في حال سجلت إصابات.

وأضاف “الدغيم”، سيكون هناك ثلاث وحدات طبية في مدينة إدلب، وسلقين ودارة عزة، تعمل مديريات الصحة والمنظمات الطبية العاملة في الشمال السوري على تجهيزها، وسيتم تجهيز 30 وحدة استشفاء ستتوزع على مناطق الشمال السوري، بالإضافة إلى تواجد فرق طبية مدربة للكشف عن الإصابات، على المعابر بين مناطق المعارضة والنظام.

وأشار الدغيم إلى تجهيز مخبر مركزي في مدينة إدلب، للكشف عن الإصابات، باعتماد نظام شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة لمتابعة ورصد جميع الحالات المشتبه بها.

إلى ذلك وجهت مديرية صحة إدلب اليوم الأربعاء، عدة تعليمات لكوادرها الطبية لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا في المنطقة.

وطلبت المديرية من كوادرها الطبية، استهداف التجمعات السكانية برسائل توعية بضرورة عدم مراجعة المنشآت الصحية إلا عند الضرورة القصوى، وتدبير المشاكل الصحية البسيطة كنزلات البرد وما شابهها في المنزل، وضرورة العزل المجتمعي ووسائل الوقاية الشخصية.

وتعيين عمال صحة مجتمعية في المنشآت الطبية، لتقديم جلسات توعية للمرضى في قاعات الانتظار والتعامل مع الحالات البسيطة التي لا تحتاج الدخول إلى المنشأة، وتأمين حيز خاص خارج المنشأة الطبية يتم فيه فرز المراجعين قبل دخولهم للمركز، وتحويل من يشتبه بإصابته بفيروس كورونا إلى وحدات العزل في المشافي المعتمدة، وإلزام الكوادر الصحية بتعليمات صارمة لحماية أنفسهم وتأمين وسائل الوقاية الشخصية لهم، والتطهير المنتظم للأسطح ضمن المنشآت الطبية بالمطهرات المعتمدة.

ونصحت مديرية الصحة ذوي الأمراض المزمنة بتأمين أدويتهم لشهرين والتزام منازلهم وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة القصوى، والعمل على إعداد قوائم للمرضى المزمنين ومساعدتهم قدر الإمكان من قبل الكوادر الطبية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن عزمها إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا في مناطق شمال غربي سوريا، خلال الأسبوع الحالي.

وأكد المدير الإقليمي للصحة العالمية “ريك برينان” أنّ كل الدول المحيطة لديها حالات موثقة، مبديا قلق بالغاً من المنظمة، من انتقال الفيروس إلى منطقة دمرت فيها الحرب الدائرة منذ فترة طويلة النظام الصحي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*