بعد تفشي كورونا.. سخرية من مراكز النظام “اللاصحية” في ريف دمشق

لاقت صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سخرية واسعة، بعدما أظهرت مراكز حجر وصفها معلقون باللاصحية، مع تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

وبحسب لقطات نشرتها صفحة “ريف دمشق الآن” الموالية، فقد خلت إحدى المراكز المسماة بسكن الطلائع في الدوير، من أي مظهر صحي، الأمر الذي لاقى ضجة واسعة بين المتابعين.

ويؤوي المركز المزعوم 134 شخصاً قدموا من إيران حيث حجر عليهم صحياً لاشتباههم بالإصابة بفيروس كورونا، مادفع الصفحة الموالية لوصفه بالسجن، كونه لا يطابق أياً من شروط الحجر الصحي.

وذكرت المصادر أن المركز يفتقر للمياه الساخنة ودورات المياه المعقّمة والصابون، والأطعمة والأغطية الكافية لجميع المتواجدين ضمن المركز.

وكانت حكومة النظام قد اكتفت بتوزيع “بطانيات المعونة”، فيما أكدت المصادر وجود بعض الأطفال في المركز وهم يفتقرون للمأكل وأبسط مستلزمات المعيشة.

ويشتكي المحجور عليهم صحياً داخل المركز من برودة الجو، بعد تأثر المنطقة بمنخفض جوي منذ أيام، وعدم تزويد المركز بالمدافئ، أو الأغطية، وفق الصفحة ذاتها.

ويواصل نظام الأسد تعتيمه الإعلامي حول انتشار فيروس كورونا في مناطق سيطرته، الأمر الذي يعتبره ناشطون استخفافاً بحياة المدنيين، مع استمراره بالسماح للميليشيات الإيرانية بالدخول إلى سوريا.

وكانت مصادر ميدانية قد أكدت لجريدة زيتون أن ميليشيات إيرانية، تواصل الدخول والخروج عبر معبر البوكمال الحدودي مع العراق.

وجاء ذلك، رغم إعلان حكومة نظام الأسد قبل أكثر من أسبوع عن “تعليق الزيارات والرحلات مع دول الجوار لمدة شهر والدول التي أعلنت حالة الوباء مدة شهرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*