الدفاع المدني: 21 مجزرة ارتكبتها روسيا وقوات النظام منذ 15 كانون الأول وحتى بدء وقف إطلاق النار

أعلن الدفاع المدني في إدلب إحصائيته لعدد الشهداء وأبرز المجازر التي ارتكبها طيران النظام الحربي والطيران الروسي، والبنى التحتية التي دمرها القصف، منذ 15 كانون الأول 2019 وحتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 6 آذار الحالي.

وقال الدفاع المدني أنه وثق استهداف محافظة إدلب بأكثر من 11678 قصف جوي ومدفعي وصاروخي، راح ضحيتها 342 شهيدا من المدنيين، بينهم 103 أطفال و65 امرأة، وأصيب 994 مدنيا بينهم 220 طفلا و175 امرأة.

كما استشهد 3 متطوعين من الدفاع المدني وأصيب 26 آخرين، أثناء عمليات الإخلاء وإسعاف الجرحى.

وأحصى الدفاع المدني البنى التحتية المستهدفة في الفترة ذاتها، ووثق استهداف 1587 منزل، و33 مدرسة، و28 سوق شعبي، و15 مركز للدفاع المدني، و10 مشافي، و6 أفران، و6 مخيمات، و14 مسجد، وكنيسة واحدة.

وارتكبت قوات النظام والميليشيات المساندة لها وبدعم من الطيران الروسي 21 مجزرة بحق المدنيين، كان أبرزها: في بلدة تل منس بريف إدلب الجنوبي في 17 كانون الأول 2019، استهدف طيران النظام الحربي منازل المدنيين بغارة جوية، راح ضحيتها 9 شهداء و6 جرحى من المدنيين.

واستهدف طيران النظام الحربي السوق الشعبي في مدينة بنش بعدة غارات جوية في 11 كانون الثاني 2020، ما أدى لاستشهاد 10 مدنيين وإصابة 25 آخرين.

وفي مدينة إدلب، استهدف طيران النظام الحربي المنطقة الصناعية في المدينة في 15 كانون الثاني 2020، ما أدى لاستشهاد 21 مدنيا و65 جريح.

وفي 29 كانون الثاني 2020 استهدف الطيران الروسي مشفى ومنازل المدنيين في مدينة أريحا، ما أدى لاستشهاد 13 مدنيا و65 جريح.

واستهدف طيران النظام الحربي مرة ثانية المنطقة الصناعة في مدينة إدلب، في 11 شباط الفائت، ما أدى لاستشهاد 12 مدنيا وإصابة 45 بجروح.

وفي مدينة معرة مصرين، قصف طيران النظام الحربي منازل المدنيين ومدرسة تأوي نازحيين في 25 شباط، ما أدى لاستشهاد 11 مدنيا، وإصابة 34 بجروح.

وفي 5 آذار الحالي، استهدف الطيران الروسي مداجن تأوي نازحين في مدينة معرة مصرين ما أدى لاستشهاد 16 مدنيا وإصابة 20 آخرين.

وشنت قوات النظام والميليشيات المساندة لها حملة عسكرية على ريفي إدلب وحلب، تمكنت على إثرها من فتح طريق حلب – دمشق M5، وذلك بعد سيطرتها على عشرات المناطق على طرفي الطريق أهمها مدن معرة النعمان وسراقب بريف إدلب، والزربة والإيكاردا وخان طومان وخان العسل بريف حلب.

وتوصل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 5 آذار، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشمال السوري، وتثبيت خطوط التماس الحالية، ولم يتضمن الاتفاق انسحاب للنظام من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في أرياف إدلب وحلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*