تركيا تزيل السواتر الترابية على طريق M4 وقوات الأسد تواصل خروقاتها لاتفاق موسكو

أزالت القوات التركية مساء أمس الأربعاء، السواتر الترابية الموجودة على الطريق الدولي M4، التي رفعها معتصمون قبل أيام.

جاء ذلك بالتزامن مع استمرار قوات الأسد وروسيا حشد عناصرها وآلياتها بمحاور متفرقة من ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

ونقلت وسائل إعلام روسية، عن نظام الأسد زعمه أن فتح الطريق الدولي حلب اللاذقية بالقرب من مدينة أريحا في ريف إدلب سيتم من خلال عملية عسكرية.

واندلعت اشتباكات متفرقة اليوم الخميس، على أطراف منطقة جبل الزاوية، وسط محاولات تسلل لقوات الأسد تجاه مناطق سيطرة المعارضة السورية.

وتمكنت فصائل الثوار من قتل وجرح 10 عناصر لقوات الأسد إثر صد محاولتها التقدم على محور بلدة البارة جنوبي إدلب.

فيما قصفت قوات الأسد بالمدفعية مناطق عدة جنوب وشرق إدلب، واقتصر الرد التركي عليها بإرسال تعزيزات عسكرية وإنشاء نقاط مراقبة جديدة.

وفي 5 آذار، أعلن الرئيسان أردوغان وبوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من الـ 6 من الشهر نفسه.

و صدر بيان مشترك عن البلدين تضمن الاتفاق على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “M4” وجنوبه.

وتم الاتفاق أيضا، على تسيير دوريات تركية وروسية، على امتداد طريق “M4” (طريق دولي يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات النظام السوري.

وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، الذي بلغ ذروته باستشهاد 33 جنديا تركيا يوم 27 فبراير/ شباط الماضي جراء قصف جوي لقوات الأسد على منطقة “خفض التصعيد”.

وإثر ذلك أطلقت تركيا عملية “درع الربيع” ضد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية شمال غرب سوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*