روسيا: وضع إدلب مستقر ولا نية لموسكو بإطلاق أي عمل عسكري

قالت الرئاسة الروسية اليوم الإثنين، إن الوضع في منطقة إدلب شمال غرب سوريا“مستقر”، ولا يوجد لدى موسكو نية لشن أي عمل عسكري في الوقت الحالي.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قوله، لا يوجد عمل عسكري في سوريا الآن، والوضع في إدلب استقر بعد اتفاقيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف المسؤول الروسي أن الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا جارية حاليًا على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، وهذا يدفع إلى القول إنه لا يوجد عمل عسكري في المنطقة.

بدوره ذكر مركز المصالحة الروسي في سوريا التابع لوزارة الدفاع إن تركيا تعهدت بحماية الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) ومحاربة “الجماعات المتطرفة” في المنطقة.

وقال مركز المصالحة، بحسب وكالة “تاس” الروسية، إن الجانب التركي تعهد في المستقبل القريب بتنفيذ إجراءات لتحييد “الجماعات المتطرفة”، التي تعيق حركة الدوريات المشتركة على الطريق الدولي، على حد وصفها.

وتزامن ذلك مع تسيير الدورية الثانية المشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي، اليوم الاثنين 23 من آذار، لكن طريق الدورية كان مختصرًا.

واستقدمت القوات التركية اليوم الإثنين، تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشمال السوري، وأقامت نقاطاً لها، في ظل استمرار خروقات قوات الأسد وحلفائها لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

وبالقرب من طريق M4 الدولي، ثبت الجيش التركي نقاط تمركز له في منطقة المشيرفة وبداما والزعينية والناجية، في ريف جسر الشغور، بالتوازي مع استمرار دخول قواتها إلى سوريا.

وفي 5 مارس، أعلنت تركيا وروسيا، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه.

وصدر بيان مشترك عن البلدين تضمن الاتفاق على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “M4 وجنوبه، و إطلاق دوريات تركية وروسية، على امتداد طريق “M4” (طريق دولي يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات نظام الأسد.

وجاء الاتفاق على خلفية أحداث لافتة، شهدتها إدلب، تمثلت بتصعيد بلغ ذروته باستشهاد 34 جندياً تركياً أواخرا فبراير/ شباط الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*