لاحتواء التوتر المتصاعد.. روسيا تلتقي ضباط سابقين لدى المعارضة في درعا

قالت مصادر محلية، إن الشرطة العسكرية الروسية عقدت لقاءات مع ضباط سابقين لدى المعارضة السورية في درعا، خلال الأيام الماضية.

جاء ذلك، بالتزامن مع توتر متفاوت تشهده المحافظة، بين الفينة والأخرى، يرجع إلى خروقات نظام الأسد لاتفاقات التسوية الماضية، واعتقاله نساء وناشطين في مدن وبلدات مختلفة.

ونقلت المصادر عن أحد المنشقين قوله إن روسيا عقدت اجتماعاً قبل يومين، مع ضابط منشق في بلدة غباغب بريف درعا، بهدف إجراء تسوية شاملة لوضع عدد من الضباط في المنطقة.

وألمحت روسيا خلال الاجتماع، إلى رغبتها في ضم هؤلاء الضباط المنشقين إلى الفيلق الخامس، طالبة من الضابط المنشق إحصاء أسمائهم وجلب معلومات عنهم، لكن الأخير، رفض العرض الروسي.

وبالمقابل طلب الضابط المنشق، من الشرطة العسكرية الروسية، إيقاف نظام الأسد وأجهزته الأمنية عن ملاحقته وزملائه، قائلاً في الوقت ذاته أن من يقبل بالانضمام إلى “الفيلق الخامس” عليه أن يتحمل مسؤولية ذلك.

وعمل نظام الأسد وحلفاؤه طيلة السنوات الماضية، على تغيير واقع المنطقة، من خلال محاولته ضم غالبية الشباب في تلك المناطق إلى صفوف قواته واعتقال من تبقى، عبر تسويات ينقض معظم بنودها، وفق ناشطين.

ومنتصف الشهر الجاري، شهدت محافظة درعا مظاهرات طالبت بالحرية والإفراج عن المعتقلين وجددت ولائها للثورة السورية، بالرغم من مرور فترة طويلة على خسارة فصائل المعارضة لمناطق الجنوب السوري.

كما شهدت المنطقة اشتباكات بين عناصر سابقين لدى المعارضة وقوات الأسد في 1 آذار الحالي في مدينة طفس، استخدم النظام خلالها الدبابات في قصف المدينة ونشرها في شوارعها وأحياءها، إلى جانب الاغتيالات التي طالت معارضين بارزين بينهم ضباط سابقين في صفوف الفصائل المعارضة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*