ضحايا كورونا في ازدياد.. بينهم سوريون في أوروبا

ارتفعت أعداد ضحايا فيروس كورونا في مناطق مختلفة من العالم وفي أوروبا، التي قضى فيها عدد من السوريين، مؤخراً وفق مصادر إعلامية عدة.
 
وتوفي الشاب السوري “سامر محمد تامر السيد سليمان” في إسبانيا، وطبيبان سوريان في إيطاليا، جرا تأثرهم بفيروس كورونا، وفق ما نشر ناشطون في مواقع التواصل والمنتدى السوري في ألمانيا.
 
وقبل أسبوع توفي الدكتور “عبد الستار عيروض” المنحدر من مدينة حلب، نتيجة إصابته بكورونا، عقب زيارته لمريض بالفيروس القاتل.
 
وعاودت أرقام الضحايا في الارتفاع بعد يومين من انخفاض معدلات الوفيات بسبب الفيروس في إيطاليا، والتي تعد أكبر بؤر الإصابة بالمرض في العالم.
 
وسجلت السلطات الإيطالية 743 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 6820 حالة وفاة منذ تفشي الوباء، فيما سجلت وكالة الحماية المدنية في البلاد، أمس الثلاثاء 5249 حالة إصابة جديدة ليرتفع إجمالي عدد المصابين بالمرض 69 ألفًا و176 حالة إصابة.
 
كما شهدت أرقام الضحايا في الولايات المتحدة، ارتفاعًا ملحوظًا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن تصبح الولايات المتحدة بؤرة جديدة لتفشي المرض على غرار إيطاليا.
 
وحصد فيروس كورونا في الولايات المتحدة أمس الثلاثاء، أرواح 163 شخصًا، وهو أعلى معدلات الوفيات اليومية في الولايات المتحدة منذ تفشي الوباء، ليصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 704 أشخاص، فيما ارتفعت أعداد الإصابات لتصل إلى 55 ألفًا و222 حالة إصابة.
 
من جانبها فرضت حكومة نظام الأسد، حظراً جزئياً للتجوال من الساعة السادسة مساءً إلى الساعة السادسة صباحاً ابتداءً من اليوم الأربعاء، لمواجهة فيروس كورونا.
 
ويثير احتمال تفشي الفيروس في سوريا، بعد تسع سنوات من الأحداث التي استنزفت القطاعات كافة بينها الصحية، قلقاً كبيراً في البلاد، لاسيما في مناطق سيطرة نظام الأسد الذي تتواجد فيه الميليشيات الأجنبية والإيرانية.
 
وكانت لجنة الإنقاذ الدولية، قد حذرت في بيان سابق لها من عدم تمكّن الأمم المتحدة من توفير الإمدادات الطبية عبر الحدود، وقالت إن قدرة العديد من المنظمات الإنسانية على تلبية حاجات الرعاية الصحية لمن هم في المخيمات كمخيم الهول (شمال شرق سوري) مثلاً مهددة أساساً.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*