ترامب يزعم موافقة تركية لعقد اتفاق سلام مع “قسد” والأخيرة تتقرب من روسيا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن موافقة تركية على عقد اتفاق سلام مع قوات سوريا الديمقراطية التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وقال ترامب في مقابلة متلفزة، بثتها قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن كلاً من قسد وتركيا أكدا له موافقتهما على عقد اتفاق سلام ووقف العمليات العسكرية بين الجانبين.

ولم يصدر عن تركيا أوقسد أي توضيح أو تأكيد رسمي لتصريح الرئيس الأمريكي.

وفي الوقت ذاته، أكد مركز بحثي أمريكي وجود رغبة لدى قوات الـ YPG التابعة لقسد بتعزيز علاقتها مع روسيا في محاولة لتقوية نفوذها في المنطقة.

ولفت المركز إلى أنه في ظل حالة عدم اليقين باستمرار الدعم الأمريكي لقسد فإن الأخيرة ستعمل على تعزيز نفوذها بسوريا عبر تقوية علاقاتها مع موسكو.

ووفق المركز فإن الوضع في إدلب سيلقي بظلاله خارج المحافظة، ويعيد تشكيل استراتيجيات جديدة للمعركة، مشيرا إلى أن التغيرات الحالية ستغير حسابات الأطراف الأساسية بالمعادلة السورية وأن من الأمور التي يجب على واشنطن أن تقلق تجاهها هي التقارب بين قسد وروسيا.

واعتبر المركز أن إطلاق تركيا عملياتها العسكرية ضد قسد، دفعت الأخيرة إلى إبرام صفقة مع موسكو سمحت بنقل قوات النظام وشرطة روسية إلى مناطق خاضعة لسيطرتها.

ويسود هدوء نسبي مناطق الاشتباك بين قسد وفصائل المعارضة المدعومة تركياً، بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ينص الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية “نبع السلام” فيما يقضي الثاني بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كيلومترا جنوباً.

وسبق أن بسطت تركيا سيطرتها على منطقة يمتد عمقها إلى 30 كيلومترا شمال شرق سوريا، بعد إطلاقها عملية “نبع السلام”، في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*