منسقو الاستجابة: لاضمانات لعودة النازحين وأمنهم من خروقات النظام وروسيا

أعلن فريق منسقو استجابة سوريا في تقرير له اليوم الخميس، نزوح أكثر من 1,041,233 نسمة جراء الحملات العسكرية الأخيرة لقوات الأسد وحلفائها شمال غرب سوريا.

ووفق التقرير فإن تلك الأعداد، وثقت خلال الفترة الواقعة بين تشرين الثاني 2019 وحتى وقف إطلاق النار الأخير في الخامس من آذار.

ولفت الفريق إلى أن حركة العودة إلى قرى وبلدات الشمال السوري التي تعرضت للاستهداف والقصف ضئيلة بالمجمل، موثقاً عودة نحو 11,347 نسمة، حتى الـ 26 من آذار الجاري، بما يعادل 1.09% من النازحين.

وأكد التقرير عدم وجود أي ضمانات لعودة النازحين، وفقدان ثقة المدنيين باتفاقات وقف إطلاق النار في المنطقة وخاصة مع استمرار الخروقات من قبل قوات الأسد وروسيا حتى الآن.

وتحدث الفريق عن انعدام شبه كامل في عمل المنظمات والهيئات الإنسانية في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية، وأكد تضرر عدد كبير من المنشآت والبنى التحتية التي تقدم خدماتها للمدنيين في المنطقة وبالتالي عدم القدرة على مواصلة استمرار الحياة المعيشية للمدنيين في المنطقة.

وفي 5 مارس، أعلن الرئيسان أردوغان وبوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من الـ 6 من الشهر نفسه.

كما صدر بيان مشترك عن البلدين تضمن الاتفاق على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “M4” وجنوبه.

وتم الاتفاق أيضا، على تسيير دوريات تركية وروسية، على امتداد طريق “M4” (طريق دولي يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات النظام السوري.

وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، الذي بلغ ذروته باستشهاد 33 جنديا تركيا يوم 27 فبراير/ شباط الماضي جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة “خفض التصعيد”.

وإثر ذلك أطلقت تركيا عملية “درع الربيع” ضد قوات النظام السوري في إدلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*