عودة 66 ألف نازح إلى مناطقهم في ريفي إدلب وحلب

نشر فريق منسقو استجابة سوريا اليوم الخميس، احصائية لأعداد العائدين من مناطق النزوح إلى قراهم وبلداتهم بأرياف إدلب وحلب، بعد فترة الهدوء ووقف إطلاق النار في 6 آذار الفائت.

وقال الفريق في إحصائيته، إن أعداد العائدين بلغ 11687 عائلة، تضم نحو 66791 نسمة، بينهم 28720 ألف طفل، و20037 امرأة.

ولفت الفريق إلى أن نسبة العائدين بلغت 6.41 بالمئة من إجمالي أعداد المهجرين البالغة 1.041.000 مليون نسمة من منطقة شمال غرب سوريا خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات النظام والميليشيات المساندة لها بدعم روسي.

وأوضح الفريق أن 27384 نسمة عادوا من القرى والبلدات الآمنة التي نزحوا إليها في وقت سابق، و26049 نسمة عادوا من مناطق درع الفرات وغصن الزيتون، و6012 نسمة من المخيمات الحدودية، 7346 نسمة من المخيمات العشوائية.

وذكر الفريق في بيان سابق في 26 آذار الفائت، أن من بين أسباب العودة الضئيلة للنازحين إلى مناطقهم هو عدم ثقة المدنيين بوقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، وخاصة مع استمرار الخروقات من قبل النظام السوري وروسيا، إلى جانب الانعدام شبه الكامل لعمل المنظمات والهيئات الإنسانية في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية.

وأشار البيان إلى تضرر عدد كبير من المنشآت والبنى التحتية، وعدم قدرة المدنيين على مواصلة استمرار الحياة المعيشية للمدنيين، وعدم قدرتهم على تأمين أعمال الترميم والإصلاح للأحياء السكنية المتضررة جراء القصف.

وتوصل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 5 آذار الفائت، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشمال السوري، وتثبيت خطوط التماس الحالية، ولم يتضمن الاتفاق انسحاب للنظام من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في أرياف إدلب وحلب، ونص الاتفاق على إنشاء ممر آمن على امتداد 6 كيلو مترات شمال وجنوب الطريق M4 في شمالي سوريا، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي حلب – اللاذقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*