منظمة “مع العدالة” تكشف شبكة رجال أعمال بشار الأسد

كشفت منظمة مع العدالة في حملة جديدة لها عن نحو سبعين شخصية من رجال الأعمال الذين يعتمد النظام السوري عليهم للتحايل على العقوبات الدولية، وشبكة الشركات التي تتبع لهم داخل سوريا وخارجها.

وتلقي الحملة الضوء على القنوات التي يدير من خلالها الأسد شؤونه المالية معتمداً على مجموعة من التجار المقربين من القصر الجمهوري، وما يقوم به عناصر تلك الشبكة من أنشطة تساعد نظام الأسد في انتهاك حقوق السوريين وارتكاب الجرائم المروعة بحقهم.

وتأتي تلك الحملة ضمن سعي “مع العدالة” إلى إحقاق مبدأ المساءلة ومنع الإفلات من العقاب لمجرمي الحرب ومن يقوم بتمويلهم، حيث تشكلت في غضون السنوات التسعة الماضية شبكات من تجار الحرب الذين تضاعفت ثرواتهم على حساب معاناة ملايين السوريين، وعلى الرغم من الجرائم التي ثبت تورطهم فيها؛ إلا أن معظم رجالات تلك الشبكة لا يزالون خارج نطاق المحاسبة.

ومن أبرز الشخصيات التي تعرضت لكشف تفاصيل أعمالها التجارية والانتهاكات التي مارستها بحق الشعب السوري:

رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد.

إيهاب محمد مخلوف، الواجهة الاقتصادية لرامي مخلوف.

عامر زهير فوز، عراب صفقات النفط مقابل السلاح لتنظيم “داعش”

سليم محمد دعبول، الممول لعدد من عصابات الشبيحة في منطقة القلمون.

جورج حسواني، المؤسس والممول الفعلي لميلشيا “درع القلمون”، سيئة الصيت.

حسام أحمد قاطرجي، الذي يمول عصابة من الشبيحة تحمل اسمه، ولا تزال ترتكب جرائم بحق المدنيين.

خضر علي طاهر، المقرب من ماهر الأسد والمسؤول عن ابتزاز المدنيين وسرقتهم على حواجز النظام.

ووعدت الحملة أنها ستقوم بالكشف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة عن المزيد من التفاصيل حول عناصر شبكة رجال أعمال الأسد والجرائم التي لا يزالون يرتكبونها بحق الشعب السوري رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ويأتي الكشف عن الأسماء في هذه الحملة استمرارا لما قامت به مؤسسة “مع العدالة” التي كانت قد نشرت في أيلول من العام الماضي كتابا بقائمة أسماء نحو 100 شخصية سورية متهمة بارتكاب جرائم حرب في سوريا، على رأسهم بشار الأسد وشقيقه ماهر.

“القائمة السوداء” اسم الكتاب الذي كشف أشخاصا بارزين ومقربين من رأس السلطة بشار الأسد مارسوا أبشع الجرائم الغير مسبوقة بحق الشعب السوري، تم التوصل إليهم بعد دراسات وتحقيقات استقصائية معمقة منهم بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وزهير توفيق الأسد الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد.

كما ضمت أسماء وزير الدفاع علي عبد الله أيوب ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك ووزير الداخلية محمد خير الرحمون ووزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج ووزير الداخلية السابق محمد إبراهيم الشعار وآخرون.

ويحتوي التقرير فضلا عن أسماء المتهمين الطرق الممكنة لجلب المتهمين للعدالة، كما ناقشت الندوة وضع آليات قانونية تسهل تحقيق العدالة كجزء من أي حل سياسي لسوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*