عامر الفوز رجل أعمال ساعد نظام الأسد في التهرب من العقوبات

من حملة جديدة لمنظمة مع العدالة كشفت فيها عددا من رجال الأعمال المتورطين في دعم نظام بشار الأسد، استعرضت فيها سيرتهم وحياتهم والأدوار التي لعبوها منهم:

عامر زهير فوز

مسيرته: عامر فوز ابن رجل الأعمال زهير فوز وشقيق رجل الأعمال سامر فوز حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في باريس عام 1993 وعلى ماجستير إدارة أعمال من نفس الجامعة عام 1996.

ولم يظهر للمدعو عامر فوز مثل شقيقه سامر أي نشاط تجاري بشكل كبير إلا بعد بدء الثورة السورية وحاجة النظام لمثل هؤلاء من أجل التهرب من العقوبات الدولية، وتغطي هيمنة سامر فوز في دنيا الأعمال على وجود شقيقه عامر فوز بالرغم من أنها لا تقل عنه.

وعامر فوز شريك ومؤسس في كلاً من:

المدير العام والتنفيذي لشركة “ASM الدولية للتجارة العامة”، وتعد هذه الشركة واحدة من الشركات الكبرى والعملاقة في مجال التجارة الدولية، وتنشط الشركة في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وتركيا، ومقر الشركة في الامارات العربية المتحدة، حيث تتخصص الشركة بالسلع الغذائية اللينة والأغذية الزراعية، وكذلك السلع الصلبة لتغطية المعادن الثمينة إلى جانب تداول الطاقة واستثمار البنية التحتية للطاقة، وإدارة الأصول في مجال اللوجستيات وقدرات التخزين، والتوريد بالجملة على طرفي المعاملات مع شبكة تضم مكاتب عالمية متعددة ومرافق معالجة والشحن.

شريك في شركة عامر فوز وشركاه.

شريك في مجموعة أمان القابضة (شركة سامر فوز).

شريك مؤسس في شركة البنى الرائدة لصناعة الكابلات والحبيبات البلاستيكية ويملك منها عامر فوز 5 % في حين تملك شركة “ديستركت” المحدودة المسؤولية المسجلة في جمهورية سيشل الافريقية 70 % من رأس مال الشركة، في حين تملك شركة “العهد للتجارة والاستثمار” 25% من رأس مال الشركة.

شريك في شركة الحياة السهلة.

عضو بمجلس إدارة وشريك مؤسس في الشركة السورية للكابلات.

كما شغل عدة مناصب هي:

المدير التنفيذي لمجموعة أمان القابضة

نائب المدير العام لمجموعة أمان القابضة

نائب مدير عام شركة إعمار للصناعات

ووعدت الحملة أنها ستقوم بالكشف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة عن المزيد من التفاصيل حول عناصر شبكة رجال أعمال الأسد والجرائم التي لا يزالون يرتكبونها بحق الشعب السوري رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ويأتي الكشف عن الأسماء في هذه الحملة استمرارا لما قامت به مؤسسة “مع العدالة” التي كانت قد نشرت في أيلول من العام الماضي كتابا بقائمة أسماء نحو 100 شخصية سورية متهمة بارتكاب جرائم حرب في سوريا، على رأسهم بشار الأسد وشقيقه ماهر.

“القائمة السوداء” اسم الكتاب الذي كشف أشخاصا بارزين ومقربين من رأس السلطة بشار الأسد مارسوا أبشع الجرائم الغير مسبوقة بحق الشعب السوري، تم التوصل إليهم بعد دراسات وتحقيقات استقصائية معمقة منهم بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وزهير توفيق الأسد الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد.

كما ضمت أسماء وزير الدفاع علي عبد الله أيوب ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك ووزير الداخلية محمد خير الرحمون ووزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج ووزير الداخلية السابق محمد إبراهيم الشعار وآخرون.

ويحتوي التقرير فضلا عن أسماء المتهمين الطرق الممكنة لجلب المتهمين للعدالة، كما ناقشت الندوة وضع آليات قانونية تسهل تحقيق العدالة كجزء من أي حل سياسي لسوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*