اغتيالات وخطف في درعا.. وحشود عسكرية للنظام في مدينة الحراك

استقدمت قوات النظام اليوم الثلاثاء، حشودا عسكرية إلى أطراف مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وسط استمرار عمليات الاغتيال والخطف في المحافظة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات النظام استقدمت حشودا عسكرية إلى أطراف مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، قامت بتفتيش عدد من المنازل في مدخل المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات التفتيش لاقت رفضا من قبل الأهالي، اجتمع على إثرها عدد من وجهاء مدينة الحراك مع أبنائها ومنهم المسلحين ضمن الفيلق الخامس الذين وقفوا بوجه عمليات التفتيش.

واغتال مسلحون مجهولون أمس الاثنين، عنصرا من فصائل التسوية وشخصا يعمل في تجارة المخدرات في درعا.

وقال موقع تجمع أحرار حوران، إن مجهولين اغتالوا “عبدو الصلاح أبو سعيفان” على الطريق بين سحم الجولان وبلدة الشجرة غربي درعا.

وأشار الموقع إلى أن “أبو سعيفان” من عناصر التسويات وانضم للفيلق الخامس بعد إجرائه التسوية، ويتعاون مع مفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك.

وفي درعا البلد، أطلق مجهولون النار بشكل مباشر على المدعو “بسام الحريري” ما أدى لمقتله، فيما ذكرت مصادر محلية أن “الحريري” يعمل بتجارة المخدرات والمواد الممنوعة.

واختطف شبان من مدينة بصرى الحرير، شابا من أبناء السويداء يدعى “واثق طلال”، عند مروره أمس الاثنين، في مدينة بصرى الحرير.

وتأتي حادثة الاختطاف للضغط على عصابة الخطف للإفراج عن الحاج “نواف شحادة الحريري”، المختطف في السويداء والذي مازال مصيره مجهولا.

وكان أهالي بصرى الحرير احتجزوا في وقت سابق 3 عناصر من قوات النظام من أبناء السويداء وسائق سيارة، للضغط من أجل إطلاق سراح الحاج “نواف شحادة الحريري”، ثم أطلقوا سراحهم كبادرة “حسن نية” إلا أنها لم تأت بنتيجة.

وأصدر وجهاء حوران يوم الأحد بيانا، طالبوا فيه بتشكيل لجنة من وجهاء مدينة بصرى الشام بدرعا، لحل المشاكل العالقة بين محافظتي درعا والسويداء، ومنحت اللجنة كافة الصلاحيات لحل المشاكل العالقة بين المحافظتين، لوضع حد لكل من يعرض السلم الأهلي للخطر.

واشترط العمل في هذه اللجنة بالبدء بإطلاق سراح المخطوف الحاج “نواف شحادة الحريري”.

وتشهد قرى وبلدات محافظة درعا موجة اغتيالات هي الأكبر، بعد سيطرة قوات الأسد على المنطقة الجنوبية، طالت قادة وعناصر سابقين من فصائل المعارضة، وشخصيات مدنية مقربة من نظام الأسد من رؤساء بلديات ووجهاء، وأخرى مرتبطة بحزب الله والميليشيات الإيرانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*