تشكيل فريق استجابة وطنية لمواجهة فيروس كورونا في الشمال السوري

أعلنت مجموعة من المؤسسات والهيئات الرسمية والمدنية العاملة في القطاع الصحي في الشمال السوري المحرر، عن تشكيل “فريق الاستجابة الوطنية لجائحة الكوفيد -19 في سوريا”، لإدارة وتنسيق الجهود في مكافحة وباء كورونا، تحت ظل المسؤولية الجماعية.

جاء ذلك في بيان نشرته المجموعة أمس الثلاثاء قالت فيه: يواجه العالم بأسره اليوم جائحة وباء كورونا كتهديد حقيقي لحياة البشر، وسوريا في قلب هذا التهديد بالنظر إلى الأوضاع الإنسانية فيها، والتي أنهكتها الحرب منذ 9 أعوام، وفي المناطق المحررة من الشمال السوري والمخيمات تحديدا ينذر تهديد الوباء بعواقب كارثية تستوجب التنادي والمبادرة للتصرف إزاءها من قبل الجميع، في ظل عدم قدرة أي جهة من تحمل المسؤولية منفردة لمكافحة الوباء والحد من انتشاره.

وأشار البيان إلى إن هدف “فريق الاستجابة الوطنية” هو تنسيق الجهود ومتابعة خطة الاستجابة الوطنية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، وضمان تجنيد كل الموارد البشرية والمادية والمعرفية لإنجاحها.

وبدأ الفريق باتخاذ عدة خطوات تنظيمية وعملية، منها تشكيل “مجموعات عمل” تعمل على المحاور الرئيسة المتعلقة بالتصدي للوباء، والتي تتماشى مع خطة العمل التي إعدادها من قبل فريق عمل سوريا، بإشراف منظمة الصحة العالمية في ولاية غازي عينتاب التركية.

ولفت الفريق إلى أن الإسراع والفعالية بوضع هذه المبادرة على طريق التنفيذ، هي من أولويات جدول الأعمال، بالنظر إلى ما تعيشه المناطق المحررة من سوء الأوضاع الخدمية والمعيشية، وحالة البنية التحتية التي قصفها النظام السوري وحلفاؤه، واستهدافهم الكوادر الطبية، وسياسة التدمير والتهجير، وعقم التدخلات الدولية، وضعف التمويل، وانشغال المجتمع الدولي بمكافحة الفيروس.

وطالب الفريق في بيانه المؤسسات الدولية والهيئات الرسمية والحكومية ذات الصلة بالتعاون مع “فريق الاستجابة الوطنية”، ودعم توصياته لتحقيق أهدافه وتجنيب الشمال السوري معاناة أخرى تضاف إلى سجل معاناته.

كما طالب المؤسسات الإعلامية المساعدة في الحشد وتسليط الضوء على الوضع العام وأعمال واحتياجات الفريق، تيسيرا لعمله وتسريع الوصول إلى أهدافه.

ويضم فريق الاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا كلا من وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، مديرية صحة إدلب، مديرية صحة حلب، ممثل مديريات الصحة في قطاع التنسيق الصحي، وحدة تنسيق الدعم، الدفاع المدني السوري، وحدة دعم الاستقرار، منسق وزارة الصحة التركية، وحدة المجالس المحلية، فريق لقاح سوريا، نقابة الأطباء، و6 منظمات طبية سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*