بعد ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 1450 ليرة.. ناشطون يطلقون حملة “الألفين عدو”

أطلق ناشطون وفعاليات مدنية في الشمال السوري أمس الاثنين، حملة شعبية بعنوان “الألفين عدو” لمقاطعة العملة السورية من فئة 2000 ليرة سورية.

وجاءت هذه الحملة بعد دخول كمية كبيرة من العملة السورية فئة الـ 2000 ليرة إلى الشمال المحرر، ما أدى لارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 1450 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

ويتهم القائمون على هذه الحملة هيئة تحرير الشام بدعم النظام السوري المنهار اقتصاديا عبر بيعه الدولار الأمريكي مقابل مبالغ من الليرة السورية فئة 2000 ليرة، وهو ما أدى لارتفاع سعر صرف الدولار بالشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة.

وأشار الناشطون إلى أن كميات كبيرة من العملة السورية من فئة الـ 2000 ليرة تحمل أرقاما متسلسلة، غزت الأسواق ومحلات الصرافة في الشمال السوري بشكل مفاجئ، ما تسبب بارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي، ليصل إلى حدود 1450 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

وحذر الناشطون من سعي النظام السوري بالتعاون مع هيئة تحرير الشام لسحب القطع الأجنبي والذهب من الشمال السوري وإبداله بعملات لا قيمة لها.

ونشر الأمير السابق لقاطع حماة في هيئة تحرير الشام “خالد النجيب”، أن هيئة تحرير الشام قامت بإدخال شاحنتين محملتين بأوراق نقدية من فئة 2000 ليرة سورية من مناطق سيطرة النظام السوري بشكل سري، مقابل إرسال شاحنة محملة بالدولار للنظام.

وسيطرت هيئة تحرير الشام في شهر أيار 2017 على عملية الصرافة والتحويلات المالية في مناطق شمالي سورية، وذلك بعد أن قام عناصرها بعدة حالات سلب وسطو على مكاتب الصرافة وأموال الصرافين، بحجة “وجود مخالفات شرعية”، لتعلن عن مكتب جديد خاص بها، يتولى عملية إدارة مكاتب الصرافة والرقابة على سوق الحوالات المالية.

وأصدرت هيئة تحرير الشام بيانا أعلنت فيه عن سيطرتها على عملية التصريف والحوالات في المناطق المحررة، تحت ما يسمى بـ “المؤسسة العامة لإدارة النقد وحماية المستهلك”.

وجاء في تعميم الهيئة الصادر في 11 أيار 2017 : “استنادا إلى الخلافات الحاصلة في مراكز الصرف، وبسبب وجود مخالفات شرعية تتخلل كثيرا من عمليات البيع والشراء، وتجاوبا مع عدد كبير من أصحاب مراكز الصرافة والحوالات في المنطقة المحررة، ومنعا للاحتكار والتلاعب بأسعار العملات، التي تشكل مكونا أساسيا في حياة الناس التجارية، قام المكتب الاقتصادي العام لهيئة تحرير الشام بتأسيس دائرة تعنى بإدارة ورقابة سوق الصرافة والحوالات المالية”.

وتسعى هيئة تحرير الشام لدعم النظام السوري المنهار اقتصاديا، وذلك عبر افتتاح معابر مع مناطق سيطرة النظام لما تجنيه هذه المعابر من مكاسب مالية كبيرة على حساب معاناة المدنيين وارتفاع الأسعار بالداخل نتيجة فرض الضرائب المالية والاتاوات على البضائع، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*