أردوغان يمنح الجنسية التركية لعائلة الشاب السوري الذي قتل في أضنة

قالت وسائل إعلام تركية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجه تعليمات بمنح الجنسية التركية لعائلة الشاب السوري “علي العساني” الذي قتل قبل أسبوع على يد شرطي في ولاية أضنة.

ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية عن شقيق الضحية قوله، إنهم تلقوا وعدا من الرئيس أردوغان بمنحهم الجنسية التركية، ووجههم إلى السلطات المعنية للبدء بالإجراءات اللازمة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قدم تعازيه لعائلة الشاب السوري “علي العساني” الذي قتل برصاص أحد عناصر قوى الأمن التركية في ولاية أضنة التركية، معربا عن حزنه الشديد إزاء الحادثة الأليمة، وقال لوالد القتيل “علي ابننا أيضا، ولا يساورنكم الشك أبدا بخصوص صون حقوقه ومحاسبة الفاعل”.

وقتل الشاب السوري “علي العساني” 19 عاما يوم الاثنين الماضي في مدينة أضنة برصاص الشرطة التركية لعدم امتثاله لقرار حظر التجول، وهروبه من الدورية خوفا من دفع غرامة مالية.

وأفاد مصدر من أقارب القتيل، إن الشاب خرج ظهر الاثنين من منزله لشراء بعض المستلزمات حين أوقفته دورية تابعة للشرطة التركية وطلبت منه أوراقه الثبوتية، قبل أن يحاول الفرار من الدورية خوفا من دفع الغرامة المالية نظرا لأنه مخالف لقرار حظر التجول الذي تفرضه الدولة التركية على جميع من هم دون سن العشرين عاما، في إطار التدابير التي تتبعها للحد من انتشار فيروس كورونا، الأمر الذي دفع عنصرا من عناصر الدورية لإطلاق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى لمقتله.

وأكد إبراهيم العساني أن شقيقه قتل على يد أحد عناصر الشرطة التركية لعدم إعطائهم الهوية، وحين تراجع للخلف أطلق الشرطي عليه النار بدم بارد، إذ استقرت الرصاصة في صدر علي فقتلته.

وأثارت الحادثة ردود فعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين اللاجئين السوريين والمواطنين الأتراك، حيث تصدر هاشتاغ “أين قتلة علي” موقع تويتر، للمطالبة بمحاسبة الشرطي المسؤول عن مقتل الشاب السوري، واستنكر ناشطون أتراك الحادثة، مطالبين وزارة العدل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن بإيجاد المسؤولين ومحاسبتهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*