بعد حجز أمواله.. النظام السوري يمنع مخلوف من مغادرة سوريا

قضت محكمة القضاء الإداري التابعة للنظام السوري في دمشق بمنع رامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد من مغادرة الأراضي السورية، وذلك في قرار لها صدر يوم الأربعاء الماضي الموافق 20 أيار 2020.

ونص قرار الحكم على منع رامي مخلوف من مغادرة سوريا، وذلك بعد الدعوى التي أقامتها وزارة الاتصالات التابعة للنظام السوي، والتي تطالبه فيها بمبالغ مالية كبيرة متهمة إياه بالتهرب الضريبي واستحقاقات مالية مترتبة على شركة سيرياتيل للاتصالات التي يملكها.

وجاء المنع في القرار على صورة منع مؤقت ريثما يتم البت بالدعوى أو تسديد المبالغ المترتبة عليه، في وقت شكك فيه كثيرون من تواجد رامي مخلوف في الأراضي السورية أصلا، مبررين شكهم بالمقاطع المصورة التي نشرها على حسابه الخاص في فيس بوك، والتي تفاوتت لهجتها ما بين المناشدة والتهديد والرفض لقرارات النظام السوري.

وسبق قرار منع مخلوف من مغادرة الأراضي السورية قرارا قضت فيه السلطات السورية بالحجز على أمواله في عدد من البنوك المصرفية في سورية.

وجاء قرار الحجز الصادر عن وزارة المالية الحجز على أمواله وأموال زوجته وأولاده، كرهن تسديد المبالغ المستحقة عليه لصالح وزارة الاتصالات.

وكان مخلوف قد أعلن عن موافقته على دفع الأموال ملتمسا جدولتها، تجنبا لانهيار الشركة، لكنه رفض التنازل عن رئاسة إدارة الشركة وتسليمها لوزارة الاتصالات كما طلبت الأخيرة.

يذكر أن رامي مخلوف يعتبر مع والده محمد مخلوف خال بشار الأسد، هما الذراع الاقتصادي لعائلته الأسد، التي احتكرت معظم مجالات الاستثمارات في سورية، وعلى رأسها قطاع الاتصالات المربح.

ومول رامي مخلوف عبر جمعية البستان الخيرية ميليشيات النظام طيلة سنوات الثورة الماضية، لينتهي هذا الانسجام بين الشريكين، بعد الضغوط الروسية والإيرانية المطالبة بدفع مستحقاتهم وديونهم المستحقة على النظام السوري، تجلى في المفاجأة التي فجرها مخلوف في 30 من الشهر الماضي بأولى فيديوهاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*