مناشدة لإدخال عائلة سورية تعرضت للحروق والسلطات التركية تستجيب

ناشد ناشطون سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس، السلطات التركية المساعدة في إدخال عائلة سورية تعرضت لحروق متفاوتة وحرجة، للعلاج في تركيا.

وقال الأطباء السوريون في مشفى أطمة الحدودي إن عائلة مكونة من 6 أشخاص هم الأطفال عبد القادر وفاطمة وريان وروان وأمينة ووالدهم عبد الرحمن، ووالدتهم عفاف حج يونس، أصيبوا بحروق تتفاوت درجاتها بين 40% و60%، هم بحاجة ماسة للدخول الفوري إلى تركيا لتلقي العلاج، مؤكدين أن حياتهم مهددة بالخطر وحالتهم حرجة ولا سيما الأطفال.

وكانت العائلة قد تعرض منزلها إلى حريق أوقع إصابات خطيرة، بعد انفجار اسطوانة غاز بمنزلهم في دارة عزة بريف حلب الشمالي أمس الخميس.

ونقلت وسائل إعلامية أن السلطات التركية استجابت لنداء العائلة، وخصصت سيارة أسعاف لنقل المصابين للعلاج في المشافي التركية.

وكانت السلطات التركية قد منعت دخول الحالات المرضية في الفترة الماضية ضمن إجراءات الحد من فيروس كورونا، إلا في حالات استثنائية.

تنتشر الكثير من الحالات المرضية في الشمال السوري التي تحتاج إلى العلاج في المشافي التركية، منها حالة الطفل “أحمد الموسى” المصاب بمرض السرطان، والذي تداول بعض النشطاء صورته.

فارق شاب سوري مريض الحياة بعد امتناع الجانب التركي إدخاله إلى أراضيها بحجة أن حالته غير حرجة، وذلك بعد تشديد الإجراءات التركية المتبعة من انتشار فيروس كورونا على المعابر.

وكانت والدة الشاب “يوسف بربور” (22)، عاماَ، من أهالي مدينة إدلب، قد ناشدت في مقطع مصور لها كل من يستطيع تقديم المساعدة أو إيصال صوتها للمسؤولين عن المعبر في الجانب التركي.

وشددت الأم على أن حالة ابنها الحرجة تستدعي نقله العاجل للعلاج في مشافي تركيا، موضحة خسارته لكميات كبيرة من الدماء رغم نقل الدم له من متبرعين أقرباء، لكن باءت مناشدات الأم بالفشل بعد تعنت الجانب التركي بإدخال المريض ما تسبب بوفاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*