بعد استنكار جريمتها.. وزارة أوقاف النظام تبدأ بترميم ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز وتصدر بيانا بشأنه

بدأت وزارة الأوقاف التابعة للنظام بترميم ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في قرية الدير الشرقي بريف إدلب، بعد موجة الغضب والاستنكار المحلية والاسلامية لجريمة نبش وتخريب الضريح من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية

وأصدرت الوزارة بيانا اليوم الجمعة، نفت من خلاله عمليات تخريب ونبش ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز في قرية الدير الشرقي بريف إدلب.

وقالت الوزارة في بيانها، تناقلت بعض وسائل الإعلام المعادية والداعمة للإرهاب أخبارا وفيديوهات حول العبث بقبر الخليفة العادل والراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قرب معرة النعمان بريف إدلب.

وأضاف البيان، قامت وزارة الأوقاف بعد تحرير معرة النعمان بالكشف على موقع ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز وتبين أن قبر الخليفة ورفاته لم يتم العبث به، بينما توجد آثار لبعض أعمال التخريب في جدران ومكان الضريح من قبل العصابات الإرهابية وجبهة النصرة، بحسب البيان.

وأشارت الوزارة إلى أنه وخلال فترة وجيزة سيتم فتح المقام للزوار.

وأكد ناشطون أن وزارة الأوقاف التابعة للنظام، سارعت لترميم ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز، وإخفاء أثار التخريب والنبش التي تعرض لها الضريح من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، بعد ردود الفعل المحلية والإسلامية المستنكرة للجريمة.

وكان المجلس الإسلامي السوري، قد أدان جريمة نبش ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في إدلب، وطالب بطرد إيران من منظمة التعاون الإسلامي بسبب ممارساتها الطائفية في سوريا.

واعتبرت هيئة علماء المسلمين في لبنان، أن جريمة نبش قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز، تشكل اعتداء على رمز من رموز الأمة الإسلامية.

وأدانت الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين حادثة نبش قبر الخليفة عمر بن عبدالعزيز في سوريا.

كما أدان الائتلاف الوطني السوري هذا العمل الهمجي، الذي يعبر عن مدى الحقد الطائفي لدى المشروع الإيراني وأذرعه على الشخصيات التاريخية في الأمة، وطالب بإعادة كل ما تم نقله أو تغييره في الضريح إلى ما كان عليه دون أي تأخير.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في 26 أيار الفائت، مقطعا مصورا يظهر فيه قيام قوات النظام والميليشيات الإيرانية بنبش ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وزوجته وخادمه، في قرية الدير الشرقي بريف إدلب، وسرقة محتوياته ونقلها إلى مكان مجهول، بعد أن قامت سابقا بتخريب وحرق الضريح، بعد سيطرتها على المنطقة في 24 كانون الثاني الفائت، الأمر الذي لاقى موجة غضب واستنكار محلية وإسلامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*