ثلاثة شبان لبنانيين يعتدون جنسيا على طفل سوري

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، مقطعا مصورا يظهر ثلاثة شبان لبنانيين يقومون بأفعال منافية للأخلاق مع طفل سوري في بلدة سحمر بالبقاع الغربي في لبنان.

وأثار الفيديو الذي انتشر بشكل كبير، موجة غضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر في الفيديو الطفل السوري 13 عاما، وهو يحاول الهرب من المعتدين عليه عدة مرات، كما يظهر اعتدائهم عليه بالضرب، وإجباره على القيام بأفعال جنسية معهم.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الأشخاص الثلاثة معروفين لدى أهالي البلدة، ونشرت صورة أحدهم ويدعى “هادي قمر” وهو نجل قيادي في ميليشيا حزب الله، والذي قام بإغلاق حسابه على فيسبوك.

وأضافت المصادر أن إعلاميين لبنانيين حركوا دعوى ضد الشبان الذين ظهروا في الفيديو، وطالبوا بإنزال أشد العقوبات على الشبان الثلاثة الذين تباهوا بالاعتداء جنسيا على الطفل وتصويره.

وناشدت والدة الطفل والتي تعمل في محل لبيع الخضار لإعالة عائلتها بعد انفصالها عن زوجها، المنظمات الإنسانية والجمعيات التي تعنى بحقوق الطفل بالتحرك لأخذ حق ابنها، وتوقيف كل من تثبت إدانته خاصة أن سكان البلدة، يعلمون بأفعال هؤلاء الشبان إلا أنهم يلتزمون الصمت لأسباب عشائرية.

ولم يصدر عن السلطات اللبنانية أي بيان رسمي يوضح الحادثة والإجراءات التي ستتخذها في سبيل التحقيق مع الشبان الثلاثة.

وفي 8 تموز 2019، تعرضت فتاة سورية لم يتجاوز عمرها 14 عاما، للاغتصاب من قبل 8 شبان سوريين ولبنانيين.

وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني حينها، عن توقيف المتهمين الثمانية، وقد اعترفوا باغتصاب الفتاة وتصويرها ومن ثم ابتزازها بمقاطع الفيديو المسجلة لها.

ويعيش في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري، ويتعرضون لانتهاكات متكررة ومعاملة عنصرية وتضييق الخناق عليهم من قبل السلطات اللبنانية وبعض اللبنانيين، في محاولة لتهجيرهم من لبنان بشتى الوسائل.

 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*