جريمة مروعة في بيت سحم راح ضحيتها عائلة كاملة

شهدت بلدة بيت سحم جنوبي دمشق أمس الثلاثاء، جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة سورية كاملة مؤلفة من أم وثلاثة أطفال، فيما لا يزال الأب في وضع حرج.

وقالت وزارة الداخلية التابعة للنظام، إن قسم شرطة ببيلا تلقى بلاغا بنشوب حريق ضمن شقة سكنية في بلدة بيت سحم، وبعد الانتهاء من إخماد الحريق، شاهد عناصر الإطفاء جثة امرأة متفحمة ومكبلة اليدين، وتعرضت جثتها لعدة طعنات.

وأفادت مصادر محلية، أن شخصان دخلا إلى منزل المدعو “ياسر بشار القصاب” في بيت سحم، وأقدموا على طعنه عدة طعنات، ثم قاموا بتكبيل أطفاله الثلاثة وقتلهم، قبل اغتصاب الزوجة وقتلها، ثم أضرموا النيران بالمنزل لإحراق الجثث.

وأضافت المصادر، أن والد المدعو ياسر أبلغ مركز شرطة ببيلا بورود اتصال من ولده ياسر قبل نقله إلى المشفى، يعلمه فيه بأن “محمد عمر مصطفى” و “محمد مرزوق”، دخلا منزله وقاما بطعنه وطعن زوجته وأطفاله، وإحراق المنزل.

وأوضحت وزارة الداخلية التابعة للنظام، أنها ألقت القبض على المجرمين، وقد اعترفا بقتل العائلة وإحراق المنزل، وسرقة مبلغ مالي يقدر بـ 260 ألف ليرة سورية.

وألقي القبض على “محمد عمر مصطفى”، قبل محاولة هروبه إلى خارج المنطقة، وبالتحقيق معه اعترف بقيامه بالدخول إلى المنزل مع “محمد مرزوق” بحجة زيارة عادية، وغافلا صاحبه وطعنوه عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده.

وقاما باغتصاب زوجته بعد أن قاما بتكبيلها وعصب عينيها، ومن ثم أقدما على طعنها عدة طعنات بكافة أنحاء جسدها، وبعدها قاما بقتل الأطفال الثلاثة بطعنهم بالسكاكين، وقاما بسرقة مبلغ مالي ثم حرق المنزل لإخفاء معالم الجريمة.

وفي 19 أيار الماضي هزت جريمة قتل مدينة دمشق، حين أقدم أب وزوجته “خالة الأطفال” على قتل ثلاثة أطفال خنقا عن طريق وضع يده على أفواه الأطفال وأنوفهم، في حين ساهمت زوجته بتثبيت الأطفال خلال العملية، بعد أن حاولا قتلهم بالسم في مرتين سابقتين دون أن ينجحا في ذلك.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*