عقوبات جديدة تستهدف نظام الأسد بموجب قانون قيصر

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء، حزمة عقوبات جديدة على نظام الأسد استهدفت افرادا بينهم ابن بشار الأسد، وشخصيات وكيانات تدعم النظام السوري، بموجب قانون قيصر.

وقال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، إن حزمة العقوبات الجديدة أطلق عليها اسم “عقوبات حماة ومعرة النعمان”، لتخليد ذكرى اثنتين من أبشع فظائع نظام الأسد.

وتشمل حزمة العقوبات الجديدة 14 شخصية وكيان يدعمون نظام الأسد، حيث تم إدراج حافظ الأسد ابن بشار الأسد، وزهير توفيق الأسد، وابنه كرم الأسد، ووسيم قطان، والفرقة الأولى على قائمة العقوبات، بالإضافة لعدة شركات ساهمت في إثراء النظام السوري.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي، حان الوقت لإنهاء حرب الأسد الوحشية التي لا مبرر لها، مذكرا بأن ذلك هو الهدف الذي يسعى قانون العقوبات لتحقيقه.

وقال إن الحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن 2254 هو المسار الوحيد للسلام الذي يستحقه الشعب السوري، مؤكدا أن قانون قيصر والعقوبات الأميركية الأخرى على سوريا لا تستهدف الشعب السوري.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “أوفاك”، أدرج رجل أعمال وتسع كيانات على لوائح العقوبات بسبب إثرائها نظام الأسد.

وأكدت الخزانة الأميركية أنها ستواصل الضغط على المستثمرين والشركات الداعمة لجهود إعادة الإعمار الفاسدة التي يسعى إليها نظام الأسد.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري”، أن العقوبات ستتواصل بحق داعمي رأس النظام بشار الأسد إلى أن يلتزم بالقرارات الدولية، مؤكدا أنه ليس هناك استثناء في قانون قيصر يتعلق بمكان إقامة من تطالهم العقوبات.

وأضاف المبعوث الأمريكي، “نحث أصدقاءنا لوقف أنشطتهم الداعمة للأسد كي لا نضطر لفرض عقوبات عليهم”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 17 حزيران الماضي، عن فرض الحزمة الأولى من العقوبات على النظام السوري وداعميه، وعلى رأسهم بشار الأسد وزوجته، بموجب قانون حماية المدنيين الأمريكي المعروف بـ “قانون قيصر”.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*