اتهام روسي جديد لهيئة تحرير الشام بالتحضير لاستفزاز كيماوي في إدلب

اتهمت وزارة الدفاع الروسية مجددا، هيئة تحرير الشام بالتحضير لاستفزاز كيماوي بريف إدلب.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء “ألكسندر غرينكيفيتش” أمس الجمعة، إن مركزه تلقى معلومات تفيد أن هيئة تحرير الشام تحضر لاستفزازات باستخدام مواد سامة في الجزء الجنوبي من منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأضاف المسؤول الروسي، أن المعلومات تشير إلى أن هيئة تحرير الشام تخطط لتصوير تمثيلية في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، بحضور مراسلي وسائل إعلام أجنبية لنشر أنباء عن هجوم كيميائي، واتهام نظام الأسد باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وادعى مركز المصالحة الروسي في 8 تموز الماضي، بامتلاكه معلومات تفيد بتحضير هيئة تحرير الشام لاستفزازات باستخدام مواد كيماوية سامة في مدينة إدلب، وقال إن المسلحين جهزوا 15 عبوة ناسفة مزودة بعنصر سام غير معروف، لاتهام القوات الحكومية باستخدام أسلحة كيميائية.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا في بيان له اليوم السبت، إن استمرار قوات النظام وروسيا عبر قنواتهم الإعلامية وما يسمى “مركز المصالحة الروسي في حميميم” بنشر الشائعات التي تتحدث عن استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق الشمال السوري وتحديدا في منطقة جبل الزاوية، هدفها منع المدنيين من العودة إلى المنطقة وبقاء الأهالي في حالة نزوح مستمر.

وأكد أن استمرار هذا النوع من التصريحات الحساسة تعطي دليلا واضحا على إصرار روسيا لارتكاب المجازر وإلحاق أكبر ضرر ممكن في الشمال السوري، وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج.

وطالب الفريق من المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في الشأن السوري بالضغط على روسيا لإيقاف هذه الادعاءات التي تسبب حالة من الخوف لدى السكان المدنيين وتتسبب بتهجيرهم من منطقة لأخرى.

وطلب منسقو الاستجابة من كافة وسائل الإعلام العالمية زيارة مناطق الشمال السوري لتسليط الضوء على حياة أكثر من أربعة ملايين مدني، أكثر من 85%منهم تحت خط الفقر وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*