التراث السوري العمراني يصل إلى ألمانيا عبر مجسمات فنان لاجئ

تمكن فنان سوري لاجئ من إيصال التراث السوري العمراني إلى ألمانيا، عبر أدوات يدوية بسيطة وفق تقرير نشره موقع اقتصاد سوري.

تلك الأدوات وفق المصدر لا تتعدى المقص والمشرط والمسطرة، قدمها اللاجئ الفنان “محمد الناطور” عبر تصميم عشرات المجسمات الخشبية لمعالم التراث السوري.

وفي محترف خاص بمدينة دسبورغ الألمانية، قدم الناطور مجسمات تبدو قريبة من الواقع من تراث دمشق المعماري القديم بدقة متناهية وبراعة فنية.

ويسعى “محمد الناطور” حالياً لتنفيذ لوحة دمشقية يبلغ طولها 10 أمتار استخدم فيها أكثر من 10 آلاف قطعة خشبية واستغرق تنفيذها نحو 6 أشهر.

تفاصيل منسية

وتتبدى قدرة “الناطور” في هذه الأعمال حسب موقع اقتصاد سوري، على ملامسة التفاصيل العريقة المنسية اليوم من وحدات زخرفية وشبابيك وقناطر تستذكر التاريخ والماضي.

اللاجئ الفنان هو ابن مدينة دمشق، وهو ما انعكس في مجسماته التي أبدع فيها رغم دراسته الأدب الانكليزي، وتعلمه النحت والفن المرتبط بإبداعاته عبر زملاء فنانين له حسبما يروي لموقع اقتصاد سوري.

معالم التراث السوري

الناطور كشف أنه كان بصدد تحقيق أضخم عمل تم تجسيده في العالم بمساحة 1 كم لمدينة دمشق القديمة للتعريف بالتراث العمراني السوري فيها، إلا أن المشروع توقف بسبب الحرب.

كما يسعى محمد حالياً إلى إنجاز أكبر لوحة موزاييك واقعية من المقرر أن تعرض في “النورد هالم” شمال الراين وتجسد معالم أثرية تتعلق بنهر الراين لكن ظروف كورونا حالت دون ذلك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*