صحيفة ألمانية: لدينا وثائق حصرية تثبت تورط بشار وماهر الأسد بمجزرة الكيماوي في الغوطة عام 2013

أعلنت صحيفة دير شبيغل الألمانية حصولها على وثائق وشهادات حصرية تثبت ضلوع نظام الأسد وقواته في مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية لدمشق عام 2013.

وقال موقع “دويتشه فيلة – DW” الألماني، إن ماهر الأسد شقيق بشار تلقى أوامر من الأخير لاستخدام السلاح الكيماوي ضد السوريين، في ريف دمشق.

وأودى الهجوم الكيماوي بحياة أكثر من 1000 مدني، وتقول الصحيفة إن الأدلة التي حصلت عليها قد تقلب نتائج التحقيق رأساً على عقب لصالح ذوي الضحايا الناجين من المجزرة.

ووفق الصحيفة فإن حكومة الأسد لم تمتثل لالتزاماتها بتفكيك برنامجها للأسلحة الكيميائية بالكامل، ولم ترد سفارة أسد في برلين على طلب التعليق على الموضوع.

واعتبرت أن جزءاً كبيراً من شهادات الشهود تم إثبات صحتها من خلال مقاطع فيديو وصور على الأرض وتم جمع المحتوى وأرشفته والتحقق منه لأجل استخدامه في مسار التحقيق الدولي بهذا الخصوص.

ولم تذكر بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أسماء الجناة المشتبه بهم وقالت إن العينات البيئية والكيميائية والطبية التي جمعتها تقدم دليلاً واضحًا ومقنعًا على استخدام صواريخ أرض-أرض تحتوي على غاز السارين.

ووفق إفادات الشهود المرفوعة مع الشكوى الجنائية فإنّ نشر الأسلحة الاستراتيجية، مثل غاز السارين، لا يمكن تنفيذه إلا بموافقة بشار الأسد ما يؤكد تفويض الأخير لأخيه بارتكاب تلك الجريمة.

و يصنف بشار الأسد ضمن نظامه كقائد للقوات المسلحة ما يعني مسؤوليته بشكل مباشر عن الجرائم التي ارتكبها جيشه في مختلف المحافظات ومنها غوطة دمشق الشرقية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*