منظمة حقوقية توثق مقتل 43 طفلا سوريا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار

وثقت منظمة “أنقذوا الطفولة” مقتل 43 طفلا وإصابة 84 آخرين منذ بدء تطبيق قرار وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا في 5 آذار الماضي.

واعتبرت المنظمة في تقرير لها أمس الخميس، أن تشرين الأول الفائت هو أسوأ شهر، حيث سجل فيه ربع العدد الإجمالي للضحايا من الأطفال، أي 27 طفلا بين قتيل ومصاب.

وأشارت المنظمة إلى توثيق مقتل 273 مدنيا وإصابة 875 في إدلب وحماة وحلب، بمعدل 143 ضحية في الشهر، وذلك منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار.

وقالت مديرة استجابة المنظمة “سونيا كوش”، إن الصراع في سوريا لا يزال يقتل الأطفال وعائلاتهم في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.

وأضافت كوش، أن الأطفال في شمال غربي سوريا في خطر دائم ويتحملون وطأة هذه الحرب ويضطرون لمغادرة ديارهم، ويتعرضون للقتل حتى في الأوقات التي ليس فيها تصعيد عسكري كبير.

وأشارت إلى أن الأوضاع الاقتصادية أثرت على الاطفال بشكل كبير من ناحية صعوبة تأمين غذاء كاف لهم، ووثقت المنظمة تعرض 700 ألف طفل سوري للجوع، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، والقيود التي فرضها فيروس كورونا.

ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى توفير الحماية للأطفال وعائلاتهم، وعدم استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المدارس والمستشفيات، واحترام القوانين الإنسانية وقوانين حقوق الإنسان الدولية.

وصنفت منظمة “أنقذوا الأطفال” في تقرير لها يوم الجمعة 20 تشرين الثاني، سوريا من بين أكثر الدول خطورة على الأطفال في عام 2019، إلى جانب كل من أفغانستان، والعراق، والكونغو، ونيجيريا، ومالي.

وأوضح التقرير، أن واحد من بين كل خمسة أطفال يعيشون في مناطق النزاعات أو المناطق المجاورة لها، مشيرا إلى أن قرابة 426 مليون طفل دون سن 18، عاشوا في هذه المناطق خلال عام 2019.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*