شبكة حقوقية: السوريون أكثر ضحايا الأسلحة الكيماوية في القرن الحالي

اعتبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن السوريون هم أكثر ضحايا الأسلحة الكيماوية في القرن الحالي وفق تقرير لها بمناسبة ذكرى إحياء ضحايا الحرب الكيميائية.

وقال الشبكة في تقريرها اليوم 30 تشرين الثاني إنها وثقت 222 هجوماً كيميائياً على سوريا بين 23\12\2012 و 30\11\2020 بينها 217 هجوما على يد قوات النظام و5 على يد تنظيم الدولة.

وأضافت أن هجمات قوات الأسد تسببت في مقتل 1510 أشخاص يتوزعون إلى 1409 مدنيين بينهم 205 طفلاً و260 سيدة و94 من مقاتلي المعارضة و7 أسرى من قوات النظام كانوا في سجون المعارضة.

وتسبّبت جميع الهجمات وفق الشبكة الحقوقية في إصابة 11212 شخصاً 11080 منهم أصيبوا في هجمات شنها النظام و132 أصيبوا في هجمات شنها تنظيم الدولة.

تقرير الشبكة المؤلف من 8 صفحات نوه إلى واقع تعامل النظام السوري مع المنظمة وخضوعه المنقوص لبنود اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والمغالطات التي تشوب إعلانه تدمير ترسانته الكيميائية.

ووفق التقرير يشير ذلك إلى صورة مخزية وقاتمة في مسار التخلص من هذه الذخائر، ويثير تساؤلات لدى السوريين بشكل خاص عن مدى قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تحقيق هدفها في عالم خالٍ وبشكل دائم من السلاح الكيميائي.

وأوصى التقرير المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بنقل المسؤولية بشكل سريع إلى مجلس الأمن والطلب منه التدخل وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وينص الفصل السابع من الميثاق الأممي على اعتبار استخدام دولة عضو لأسلحة الدمار الشامل يفترض أن يُشكِّل تهديداً جدياً للأمن والسلم الدوليين، وهو ما يستوجب محاسبة كافة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في النظام السوري بما في ذلك القيادات العليا.

وفي هذا الصدد حمَّل التقرير مسؤولية تحريك واستخدام الأسلحة الكيميائية إلى رأس النظام السوري بشار الأسد، الذي يتولى قيادة الجيش والقوات المسلحة.

وأكدت الشبكة أنه لا يمكن القيام بمهام أقل من ذلك بكثير دون علم بشار الأسد وموافقته، مشيرةً إلى أن القانون الدولي الإنساني يأخذ في الاعتبار الطبيعة الهرمية للقوات المسلحة والانضباط الذي يفرضه القادة.

ويحمل التقرير القادة المسؤولية الجنائية على المستوى الشخصي لا عن أفعال وتجاوزات ارتكبوها بل أيضاً عن أفعال ارتكبها مرؤوسوهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*