مقتل 172 مدني في سوريا خلال شهر تشرين الثاني

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 172 مدنيا في سوريا خلال شهر تشرين الثاني الفائت.

وأضافت الشبكة في تقرير لها يوم الثلاثاء، أنها سجلت مقتل 172 مدنيا بينهم 16 طفلا و11 سيدة، منهم 39 مدنيا قتلوا على يد قوات النظام السوري بينهم 5 أطفال، و1 على يد القوات الروسية، و11 على يد تنظيم “داعش”، فيما قتلت المعارضة المسلحة “الجيش الوطني” 4 مدنيين بينهم طفل واحد، خلال شهر تشرين الثاني الفائت.

كما سجل التقرير مقتل 4 مدنيين على يد هيئة تحرير الشام، و7 مدنيين على يد قوات سوريا الديمقراطية بينهم طفل وسيدة، و106 مدنيين، بينهم 9 أطفال و10 سيدات على يد جهات أخرى.

ووثقت الشبكة خلال الشهر المنصرم، مقتل 30 مدنيا بسبب التعذيب، كانت قوات النظام السوري مسؤولة عن مقتل 25 منهم، و3 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و1 على يد المعارضة المسلحة “الجيش الوطني”، و1 على يد جهات أخرى.

وذكر التقرير أن مجزرتان تم توثيقهما في شهر تشرين الثاني، وقعت إحداها إثر انفجار مجهول المصدر في مدينة الباب في ريف محافظة حلب الشرقي، وأخرى إثر انفجار لغم مجهول المصدر، واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على أنه الهجوم الذي تسبب بمقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة.

وشدد التقرير على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب، مطالبا المبعوث الأممي إلى سوريا بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في تدمير اتفاقات خفض التصعيد وإعادة تسلسل عملية السلام إلى شكلها الطبيعي بعد محاولات روسيا تشويهها وتقديم اللجنة الدستورية على هيئة الحكم الانتقالي.

وأكد التقرير على ضرورة توقف النظام السوري عن عمليات القصف العشوائي واستهداف المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس والأسواق وإيقاف عمليات العذيب التي تسببت في موت آلاف المواطنين السوريين داخل مراكز الاحتجاز والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون العرفي الإنساني.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*