الأمم المتحدة تصنف “الحشيش وخام القنب” إلى مستوى الأقل خطورة

صنفت الأمم المتحدة مادتي الحشيش وخام القنب إلى فئة الأقل خطورة حسب تصويت أجري مؤخراً بمشاركة 52 دولة.

وصوت لصالح القرار 27 دولة فيما رفضته 25 دولة حسبما نقلت شبكة سي إن إن الأمريكية، قائلة: إن منظمة الصحة العالمية كانت تصنف الحشيش وخام القنب ضمن المخدرات الأكثر تقييداً وخطورة قبل القرار الجديد.

وحسب المصادر ذاتها فقد تم التصويت ضد التوصيات الأخرى، التي تضمنت تصنيفَ مكوّنٍ ذي تأثيرٍ نفسي من مادة “الحشيش” وهو “رباعي هيدروكانابينول”، وعقار درونابينول” وهو نسخة صناعية من “THC”.

وتعتبر الأمم المتحدة المواد مثل الهيروين والمخدرات الصناعية، شديدة الإدمان، ومعرضة بشدة لسوء الاستخدام، ونادراً ما تستخدم في الممارسة الطبية أما عقاقير الجدول الأول فتعتبر مسببة للإدمان بدرجة شديدة ومعرضة لسوء الاستخدام كما أنها قد تشمل المخدرات المستخدمة لأغراض طبية.

لكن هذا التغيير في التصنيف قد لا يؤثر بشكل فوري على كيفية سيطرة الحكومات على المواد المجدولة، لكن العديد من البلدان تتطلع إلى الأمم المتحدة للحصول على إرشادات.

مجلة “Marijuana Business Daily”، وهي مجلة تجارية أميركية قالت إن قرار الأمم المتحدة يعتبر اعترافا ضمنيا بفائدتها العلاجية، وإن الماريغوانا ليست خطيرة كما كان يعتقد منذ نحو 60 عاماً.

ونبتة القنب الهندي، المعروفة باسم “الماريجوانا” أو “الحشيش”، تحتوي على نحو 85 مادة مخدرة مختلفة، ويتم استخدامها لأغراض ترفيهية أو روحية أو طبية، وتتضمن كذلك مركبات كيميائية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي بشكل مباشر، وتوجد هذه المركبات بأعلى تركيز في الأوراق والزهور، وهي الأجزاء التي تُستخدم في الصناعات الدوائية. 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*